غلوبال ريسرج : الماء و النفط سبب إصرار الكيان الصهيوني على ضم مرتفعات الجولان السورية

0
32

المعلومة / ترجمة …
كشف تقرير لموقع غلوبال ريسريج سبب إصرار الكيان الصهيوني على ضم مرتفعات الجولان السورية المحتلة، عازيا ذلك الى وجود كميات هائلة من المياه العذبة والنفط.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، انه “وفي شهر تشرين الثاني الماضي صوتت الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني ضد قرار الأمم المتحدة الداعي إلى انسحاب الكيان من الجولان. تم تمرير القرار بهامش 181-2 مع تصويت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني فقط ضده”.
واضاف أنه “وفي عام 2013 منح الكيان الصهيوني شركة ( جين انيرجي) الامريكية والتي يملكها الصهيونيان جاكوب روتشيلد وروبرت مردوخ و بنصيحة من نائب الرئيس الامريكي الاسبق ديك تشيني تصريحا لاستكشاف النفط والغاز في دائرة نصف قطرها 153 ميلًا مربعًا في الجزء الجنوبي من مرتفعات الجولان”.
وتابع أنه “وفي عام 2015 تم الإعلان عن اكتشاف مخزون كبير من النفط في الجولان، حيث يقدر أن الاحتياطي يحتوي على مليارات البراميل ، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات الكيان الصهيوني من الطاقة لعدة عقود، وفي نفس العام ، بدأت أعمال الحفر شمال مرتفعات الجولان”.
وواصل أنه “وفي وقت سابق من هذا الشهر ، قدم العديد من الجمهوريين في مجلس الشيوخ ، بقيادة المرشح الرئاسي الفاشل تيد كروز ، والمحافظ الجديد الشهير توم كوتون ، قرارات تدعو الولايات المتحدة إلى الاعتراف رسمياً بضم الكيان الصهيوني للجولان ، على الرغم من أن وجود احتياطيات نفطية هائلة لم يتم ذكرها في القرارات”.
واكد التقرير أن “هذا الاصرار الامريكي الصهيوني يؤكد الهدف الحقيقي من وراء الاستيلاء على المرتفعات السورية وهو السيطرة النيوليبرالية على احتياطيات النفط الكبيرة وغيرها من الموارد الاستراتيجية ، إن إيران وسوريا تتفهمان ذلك وتصران على حماية سيادتهما الوطنية ومواردهما الطبيعية من المكائد العنيفة التي تتلاعب بالموارد في الولايات المتحدة وعميلها العنصري في الشرق الأوسط المتمثل بالكيان الصهيوني”.انتهى/ 25 ض