العراق وآثاره المندثرة اقتصادياً

0
75

كتب / محمد عزالدين المحمدي…
الاثار تعد جزء اساسي وقيم من مكونات الدول ووجودها تعني تاريخ الامم والتي تحافظ على هوية الامة التي تتميز بها، ولما للآثار من اهمية كبيرة فبرز علم جديد يسمى علم الآثار والذي يهتم بدراسة ماضي وتاريخ المجموعات الانسانية وكذلك الموروث المادي للانسان عبر التاريخ .

ولما للآثار من اهمية اجتماعية وتاريخية كبيرة الا ان لها اهمية اقتصادية كبرى بالنسبة للبلدان التي توجد فيها مواقع اثرية ، فكثير من البلدان تعتاش على اثارها وموازنات كاملة تمول من زوار هذه المواقع .

العراق وحسب تقارير ودراسات دولية يمتلك اكثر من 12 الف (اثني عشر الف موقع اثري) وتضم اثاراً تعود الى حقب زمنية مختلفة .
كل هذه الاثار في العراق وهو يستند الى النفط وحيدا في دعم موازنته المالية كل سنة، ان الاثار الاقتصادية الكبيرة تكمن في كون الاثار مساهم رئيسي في دعم الاقتصاد سواء أكان ذلك مباشرة أو غير مباشرة ومن ابرز الاوجه الاقتصادية التي تساهم الاثار فيها هي توفير فرص العمل وتقليل نسبة البطالة التي يعانيها البلد وكذلك البطالة المقنعة المستشرية في العراق فاستثمار الاثار والمواقع الاثرية المختلفة خاصة في المناطق والمحافظات والمدن النائية والبعيدة يؤدي الى ايجاد ادوار وظيفية للشباب وبالتالي تحقيق الاستقرار السكاني حيث يُعدّ القطاع السياحي القطاع الأول في إيجاد فرص العمل على مستوى العالم، وذلك وَفقاً للمجلس العالمي للسفر والسياحة، حيث تُشير الأرقام إلى أنّ الوظائف التي يُساهم القطاع السياحي في توفيرها تتراوح بين 2.1٪ – 6.5٪ من إجمالي حجم التوظيف في سوق العمل، كما ان الآثار والتراث تُشكّل أحد عناصر الجذب الأساسية، وبذلك؛ يُساهم استغلال الآثار بالطريقة الصحيحة في إيجاد اقتصاد قوي ومُتكامل، ودعم لطاقات الشباب.