لماذا لا تسمح الحكومة لقوات الحشد الشعبي بتطهير الصحراء الغربية ؟وماهي مخاوفها الحقيقية؟

0
197

المعلومة / خاص..
بينت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الاثنين، أن الحكومة الاتحادية تتجاهل تكليف الحشد الشعبي بملف حماية الحدود وتطهير الصحراء الغربية لتخوفها من الاحتكاك الذي قد يحصل بين القوات الأمريكية والحشد ،فيما طالبت الحكومة بزيادة القطعات العسكرية قرب الحدود مع سوريا لصد تسللات داعش الإرهابي.
وقال عضو اللجنة عباس صروط في تصريح لـ/ المعلومة /، إن “الخلايا النائمة لداعش الإرهابي بحاجة إلى عمليات كبرى للسيطرة والقضاء عليها في المناطق الرخوة امنيا في محافظة الانبار والمحافظات الأخرى”، لافتا إلى إن “ الحشد الشعبي قادر على مسك ملف الحدود وتطهير الصحراء الغربية بشكل كامل لما يمتلكه من خبرة في الحرب التكتيكية السريعة ضد تلك المجاميع”.
وأضاف أن “الحكومة لم تكلف الحشد الشعبي بتطهير الصحراء الغربية ومسك الحدود لانها تتخوف من الاحتكاك والتصادم مع القوات الأمريكية المتواجدة في تلك المناطق”، مطالبا “الحكومة والقيادات الأمنية بنقل ملف تأمين الحدود لقوات الحشد الشعبي كون الحدود مع سوريا لم يتم السيطرة عليها بشكل كامل حتى الآن”.
وبين أن “وادي حوران في محافظة الانبار يضم في الوقت الحالي اكثر من 2000 عنصر من عصابات داعش الإرهابية وبحاجة إلى توجه عدد كبير من القوات الأمنية للسيطرة عليه والقضاء على تلك المجاميع التي تعد مصدر تهديد لحياة المواطنين في المحافظات الغربية”.
وأعلن جهاز مكافحة الارهاب، اليوم الاثنين، عن شروع قواته بعمليات نوعية داخل الصحراء لملاحقة تنظيم “ داعش” الإجرامي، مشيرا إلى أن اعداد العناصر “الداعشية” المتسربة من سوريا باتجاه العراق محدودة.
وكانت قوات اللواء 26 في الحشد الشعبي اقتحمت في وقت سابق من اليوم الاثنين وادي الغدف في الصحراء الغربية لمحافظة الأنبار. انتهى 25 ت