وزير سابق يكشف عن تدريب الأمريكان لمتورطين بـ”الإرهاب” داخل القواعد الامريكية لتشكيل قوة موازية للحشد

0
154

المعلومة/ بغداد…
كشف وزير الداخلية الأسبق باقر جبر الزبيدي, الاثنين, عن قيام الأمريكان بتدريب مطلوبين بتهم “الإرهاب” لخلق قوة موازية للجيش والحشد الشعبي.
وقال الزبيدي في بيان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” أطلعت عليه وكالة/ المعلومة/ إن “هناك معلومات تصلنا بشكل مستمر، عن محاولات محمومة تقوم بها قوات التحالف الدولي؛ لتشكيل محورين جديدين في المنطقة”.
وأضاف أن “المحور الأول هو من بقايا داعش الإرهابي في العراق وفلول داعش في سوريا (800) داعشي أوربي هدفه زعزعة الإستقرار وخلق منطقة صراع مستمر في العراق”.
وأوضح الزبيدي, أن “المجاميع الصغيرة ( الذئاب المنفردة ) المنتشرة في (مكحول وحمرين والخانوكة وصحراء الأنبار وإطراف صلاح الدين) بدأت تنهش بالمواطنين في هذه المناطق في عمليات كر و فر (محدودة)”.
وأشار إلى أن “المحور الأخر يتمثل بتدريب عدد من أبناء العشائر في بعض القواعد (العراقية) بالإضافة إلى مطلوبين سابقين للقضاء العراقي بتهم دعم الإرهاب وتمويله لخلق قوة موازية للقوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائري”.
وتابع الزبيدي, أن “الدواعش الأوروبيين الذين ترفض أوربا عودتهم وتهدد الإدارة الأمريكية بإطلاق سراحهم يعيدون إلى الأذهان تجربة تهريب عناصر القاعدة من سجون بوكا وأبوغريب والذين كانوا نواة ضياع نصف العراق في يوم النكسة”, متسائلاً “نواة إي مشروع سيكون هؤلاء؟!!”.
وطالب وزير الداخلية الأسبق, القيادة العامة للقوات المسلحة بـ” متابعة هذا الموضوع الذي إن أهمل ستكون نتائجه خطيرة على سلامة الوطن و وحدته”.
يذكر إن القوات الأمريكية قامت بدعم احد قيادات الحشد العشائري (ح.ع) بالأموال والعجلات العسكرية مقابل تشكيل فصيل مسلح في قضاء الحويجة يمتثل لأوامر واشنطن دون اخذ التوجيه العسكري من الحكومة العراقية، وتمكن المدعو (ح. ع) من جمع 1500 شخصا حتى الآن بذريعة تعينهم في الحشد العشائري فيما التقى بأحد القيادات السياسية السنية البارزة (خ.خ) للحصول على الدعم السياسي داخل مجلس النواب.
وكان الخبير الأمني كاظم الحاج قد حذر، امس الأحد، من مخطط أميركي لاستخدام بعض ممن يحملون الجنسية العراقية كمرتزقة ضد القوات الأمنية والحشد الشعبي وبعض الشخصيات في المنطقة الغربية ونينوى، لافتاً إلى أن المعلومات تشير إلى أن أميركا تخطط لإيجاد قوات أخرى غير داعش لتنفيذ أجنداتها الجديدة في العراق.انتهى/ 25 س