السفير الامريكي يساوم ويشتري ذمم نواب وشخصيات سياسية بـ “الدولار” مقابل بقاء قوات بلاده بالعراق

0
211

المعلومة / خاص…
كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الثلاثاء، عن قيام السفير الأمريكي لدى بغداد “لماثيو تولر” بإجراء اتصالات مكثفة مع عدد كبير من النواب السنة والشيعة لإجهاض مسودة قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد، فيما بين أن بعض النواب امتثلوا للعروض المالية الأمريكية العالية وحصلوا على الأموال مقابل عدم التصويت على مسودة إخراج قوات بلاده من العراق.
وقال مصدر رفيع داخل اللجنة فضل عدم كشف اسمه في تصريح لـ/ المعلومة/، إن “السفارة الأمريكية في بغداد أجرت الكثير من الاتصالات مع شخصيات سياسية ونواب من المكونين السني والشيعي لإجراء لقاء بينهم وبين السفير الأمريكي لماثيو تولر”، لافتا إلى إن “بعض النواب ذهبوا مسرعين الى السفارة الأمريكية وحصلوا على الأموال مقابل رفضهم التصويت على مسودة إخراج القوات الأجنبية من البلاد”.
وأضاف أن “الجانب الأمريكي يسعى بشكل حثيث لإفشال تمرير قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد، لانه القانون الحقيقي الذي يسبب لهم الرعب في افشال مخططاتهم بالمنطقة “، مبينا أن “عرض الأموال من قبل السفارة الأمريكية تم بين السفير وتلك الشخصيات وبمبالغ متباينة كلا حسب وزنه السياسي “.
وطالبت النائبة عن تحالف الفتح ميثاق الحامدي، امس الاثنين، بتشكيل لجنة تقصي حقائق داخل مجلس النواب لبيان حقيقة استلام عدد من النواب رشاوى ومبالغ مالية من السفارة الأمريكية ببغداد لعدم التصويت على مسودة قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد.
وكشف مصدر نيابي لوكالة “المعلومة”، الاثنين (4/2/2019)، عن قيام السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد بشراء ذمم عدد من النواب والكتل السياسية داخل مجلس النواب لعدم التصويت على مسودة قرار إخراج القوات الأجنبية من البلاد وعلى رأسها القوات الأمريكية القتالية.
وكانت صحيفة “الأخبار” اللبنانية كشفت، أول أمس السبت، عن تقديم مسؤولين أميركيين “رشاوى” إلى نواب عراقيين لدفعهم إلى رفض تشريع قانون يطالب بإخراج القوات الأميركية من العراق.
وبحسب الصحيفة فإن من عُرف من النواب الذين قبلوا “هدايا مادية” كلّ من: كاظم العتيبي وزياد أحمد من ائتلاف “الوطنية” الذي يرأسه إياد علاوي، وناهدة زيد من “قائمة القرار العراقي” التي يتزعّمها أسامة النجيفي. انتهى25 ت