هواوي تصدر نسخة جديدة تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

0
80

المعلومة/ بغداد…
يقضي الكثير من الأشخاص وقتهم باستخدام الهواتف الذكية أينما تواجدوا وتنقلوا, ومن المرجح أن تعتقد ان استخدام التطبيقات يزداد يوما بعد يوم، لكن هذا ليس صحيحاً, فبحسب معلومات نشرها ComScore في عام 2016، أكثر من نصف مستخدمي الهواتف الذكية في الولايات المتحدة يمتنعوا عن تنزيل التطبيقات حتى انها بلغت صفر في الشهر الواحد.
أن السبب في ذلك هو عدم وجود المساحة الكافية أو عدم الحاجة، فالأمر الجلي هو عدم انخراط المستخدمين مع التطبيقات بعكس توقعات الجميع, كمعدل متوسط، يركز الناس فقط على ثلاثة تطبيقات يستخدمونها بشكل متكرر.
ولا يعني هذا بالضرورة أن تطوير التطبيقات يشهد تراجعا. فبحسب معلومات نشرتها Statista، تجاوز معدل نمو تطبيقات أندرويد 1,300 تطبيق جديد في اليوم الواحد خلال شهر حزيران 2017, في الوقت نفسه أشار ComScore أن إلغاء تثبيت التطبيقات يشهد تزايدا مستمرا.
ما سبب هذا الحال؟حسنا، تتسم التطبيقات بحالة ركود – فهي تخدم هدف واحد في غالب الأحيان ويتم تحسينها فقط عند إصدار تحديثات يجدها المطورون مناسبة كونها قد تلبي حاجات المستخدمين. ويشهد الذكاء الاصطناعي العديد من التحسينات والابتكارات بشكل مستمر، فالاستفادة من امكاناته سوف تصبح أسرع وأكثر سهولة كلما تعرّف الذكاء الاصطناعي على تفضيلات المستخدمين، منتهيا الأمر بتزويد تجربة زمنية وشخصية فريدة.
ومع تواجد كم هائل من التطبيقات، تزداد صعوبة التحميل والإعداد وإدارة التطبيقات أيضا. فبحسب بحث نشره IDC يقضي العاملين في مجال المعرفة مايقارب 30% من وقتهم اليومي في البحث عن المعلومات التي يحتاجونها عبر تطبيقات عدة.
فوجود برامج مساعدة متقدمة يعني عدم الحاجة لتكديس الهاتف بعشرات التطبيقات – فبأمر واحد يستطيع المستخدم طلب البيتزا، دفع ثمنها واختيار وقت التوصيل المناسب, فما استغرق تحقيقه ثلاثة أو أربعة تطبيقات يمكن الآن الحصول عليه دون النظر إلى الشاشة.
فكّر ما الذي يستطيع مساعد شخصي مدعوم بالذكاء الاصطناعي تحقيقه – إطلاعك على آخر الأخبار (وداعا لتطبيق CNN)، إرسال رسائل نصية مباشرة (تخلى عن استخدام WeChat و WhatsApp و Facebook Messenger)، تعديل الصور وتحريرها وتحسين مقاطع الفيديو! فلا داعي لتطبيق VSCOcam عندما يكون الذكاء الاصطناعي المتضمن ضمن الكاميرا – كما هو الحال مع Master AI في سلسلة هواتف Huawei Mate 20 – قادر على تقييم المشاهد في الوقت الفعلي للتصوير وتحسين الاعدادات لتزويد صور ملائمة للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي فور التقاطها. فلا داعي للقلق إن كنت واحدا من هؤلاء اللذين يثمنون الصور الطبيعية – فمن السهولة بمكان تعطيل Master AI مع لمسة واحدة سريعة على التنبيه الفوري، أو إلغاؤه تماما من خلال قائمة الاعدادات.
فكاميرات الذكاء الاصطناعي قادرة على التفوق على أكثر التطبيقات رواجا – فمن خلال التكنولوجيا المبتكرة مثل Huawei HiVision يستطيع المستخدمون ترجمة النصوص فورا من خلال توجيه عدسة كاميرا الهاتف نحو النص، دون الحاجة لاستخدام برامج الترجمة الإضافية. ومن خلال نفس التكنولوجيا يتعرف المستخدم على عدد الحريرات التي يحتويها طعامه قبل التناول – تحدث عن فوائد جمة.
وفي الوقت الذي تتطلب فيه ميزة HiTouch تنصيب تطبيق أمازون لتوليد روابط مباشرة للمنتجات، قريبا سوف تكون تطبيقات الذكاء الاصطناعي قادرة على توجيه المستخدمين لمنافذ البيع بالتجزئة ان لاين دون الحاجة لأية مساعدة من تطبيقات ثانوية.
إضافة إلى ذلك، فسوق تطبيقات الهواتف الذكية مجزء – فالأعمال والشركات بحاجة إلى بناء هيكلين منفصلين أحدهما لأجهزة أبل والآخر لأجهزة الأندرويد. وقد يكون الجهد الناتج أقل فعالية ويتطلب المزيد من النفقات من جانب المطور, فبحسب تقرير غارتنر 2017، ادعي 52% من قادة الأعمال الذين تمت مقابلتهم أن مؤسساتهم بدأت تجريب استخدام Bots و Chatbots أو المساعدات الافتراضية، عوضا عن تطبيقات الهاتف الاعتيادية.
ويبدو ان أصحاب الأعمال يتجهون نحو تطوير هذا النوع من التقنية في جهود تهدف إلى حماية أنظمتهم في المستقبل, فكل يوم نسمع عن التطور المحتمل في شبكات 5G وأصبحنا أقرب من أي وقت مضى لرؤيتها تحتل موقعا في حياتنا اليومية, ويتوقع الكثيرون ازدهار الذكاء الاصطناعي وانترنت الاشياء مع تحول شبكات 5G إلى أمر واقع.
فعندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، تتركز الأولويات على تحسين معالجة اللغة الطبيعية المتضمنة في تطبيقات المساعدة. فمن خلال تحسين القدرة على فهم أصوات المستخدمين، تستطيع تطبيقات المساعدة الشخصية تزويد استجابات زمنية مناسبة وأكثر دقة, ويستغرق هذا النوع من التكنولوجيا سنوات عديدة واستثمارات هائلة على مشاريع الأبحاث والتطوير، وهو أحد الأسباب التي دفعت هواوي على بناء افضل مراكز الأبحاث والتطوير حول العالم.
وتهدف هواوي إلى تزويد المستخدمين بأفضل التجارب الاستباقية والطبيعية، وبفضل جهود التحسين الشاقة و المستمرة، سوف تتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي من مجرد الرؤية والتعرف إلى الرؤية والفهم قريباً, ولأن الذكاء الاصطناعي قادر على الاستماع إلى رغبات المستخدمين، بل وأيضا فهم متطلباتهم الحقيقية، فهناك احتمالات جيدة بتراجع شعبية وملائمة تطبيقات الهواتف. انتهى/ 25 س