بلغ السيل الزبى… لكن المقاومة ستنتصر

0
41

كتب / بسام ابو شريف…
ترامب يعين رئيسا غير منتخب ليقود فنزويلا بدلا من الرئيس المنتخب مادورو !! ، ودول امريكا اللاتينية تعترف بما قرره ترامب ، وستتبعها دول غربية ملحقة بالبيت الأبيض ككندا وانجلترا !!! .
أقدم دونالد ترامب على ارتكاب جريمة سياسية وانسانية واخلاقية جديدة ، فقد أعلن تنصيب رئيس المعارضة في فنزويلا رئيسا للبلاد عوضا عن الرئيس مادورو الذي انتخبه الشعب الفنزويلي ، وهذا يعني باختصار شديد أن دونالد ترامب قرر اشعال حرب أهلية في فنزويلا تتيح له المجال للتدخل العسكري الذي سيشعل معركة داخل الجيش الفنزويلي بادخاله الصراع السياسي بأسلحة الجيش !! .
هذا هو ترامب الأناني الوقح في ارتكاب جرائم مفضوحة دون محاسب أو رقيب ، فقد ارتكب جريمة المهاجرين وفصل أطفالهم عنهم وتعذيبهم ، وارتكب كل الجرائم التي يمكن أن تسطرها القوانين ضد الشعب الفلسطيني فمنح عاصمة الفلسطينيين للصهاينة ، وشجع العنصريين على ارتكاب جرائم ضد الأطفال في غزة والضفة ، وقرر أن أرض فلسطين هي لليهود وزودهم بالسلاح المحرم ليرتكبوا مزيدا من الجرائم ، وأغمض عينيه عن حرب البكتيريا القاتلة ضد أهلنا في غزة .
وفي سوريا ارتكب جرائم يندى لها جبين المجرمين ، وفي العراق أباح لقواته باسناد داعش مما تسبب بقتل مليون عراقي هو وشريكيه في القتل بوش واوباما ، لذلك على محور المقاومة أن يتعامل مع الولايات المتحدة انطلاقا من قناعة راسخة بأنها تتصرف وستتصرف تحت رئاسة ترامب كجهاز اغتيال وقتل وتسميم ومرتكب مجازر ضد الشعوب ، ومع مثل هؤلاء لايجوز الانتظار بل لابد من التفكير والتخطيط بخطوات استباقية لافشال مخططاتهم ، والدفاع عن النفس بالهجوم الذي لايتوقعونه .
والجدير بالتركيز هنا أن مايرتكبه ترامب من جرائم يتزامن ويتلازم مع جرائم كبيرة يرتكبها نتنياهو دون وجل من محاسبة أو مراقبة أو حتى انتقاد ، بنيامين نتنياهو الأناني ذو الأخلاق السيئة الى حد الهمجية لايكترث لقتل أطفال الفلسطينيين بل يشجع جنوده ” المرضى عقليا ونفسيا ” ، على ارتكاب هذه الجرائم ويحثهم على ارتكابها وصل الأمر ببنيامين نتنياهو الى اصدار الأوامر للقوات المجرمة والمدربة على قتل العرب ” كل العرب ” ، لمهاجمة الأسرى العزل حتى من ثياب تقيهم أذى البرد ، أكثر من 300 جريح في سجون مختلفة سقطوا تحت هجمات ” المرضى عقليا ونفسيا ” ، ومعظم الجرحى يعانون من كسور في الأضلاع والأطراف وجراح ثخينة في الوجه ، انه الحقد العنصري الذي يسير هؤلاء تماما كما يسير رئيسهم بنيامين نتنياهو ، الذي يريد أن يصعد مرة اخرى لرئاسة الوزراء على جماجم الفلسطينيين وركام منازلهم المدمرة .
انه يخدع نفسه والاسرائيليين معا ، فهؤلاء الذين يسكرون بدم أطفال فلسطين لن يجدوا مكانا يأويهم لأن الانسانية ستلفظهم ، انهم مرضى ومصير ترامب ومصير نتنياهو هو الهاوية لاشك في ذلك انما علينا أن نخفف آلام البشر الذين يستهدف حياتهم ترامب ونتنياهو ، يقول نتنياهو : ” لن نسمح لايران بالبقاء في سوريا ، وسنضم الجولان والضفة الغربية وسنبقي الحصار على غزة ” ، ويقول ترامب : ” قررنا الانسحاب من سوريا ” ، وهو لايريد الانسحاب بل الخداع واشعال الحرب مرة اخرى عبر استنزاف من بقي من الارهابيين ، وعبر الاستمرار باحتلال العراق ونهب ثرواته ، وكذلك نتنياهو يطبع مع الأنظمة التي استعبدها ترامب ويقتل أطفال الفلسطينيين ، لكن هل يظن الاثنان : ترامب ونتنياهو أن العالم سيبقى مكتوف اليدين أمام جرائمهما ؟ ، هل يظن أعضاء الكونغرس الخاضعين لأموال الايباك ودعمها في مراحل الانتخابات لمن يخضع لها أن الاميركيين لن يصحوا على الحقائق وعمليات السرقة الواسعة لقوتهم وجهدهم ؟ ، وفوق هذا وذاك هل يظن ترامب وننياهو ان الجماهير العربية والمقاومة قد خضعت لقوانين الاستعباد الصهيوني ، كلا ستأتيك الأيام باليقين : انتصار المقاومة على جبروت العنصريين .