أمريكا تبتلع الارض ليس سوى أمريكا

0
134

كتب / رحيم الشاهر…
في سلسلة() : كتابات عبقرية ، سلسلة سور النثر العظيم ، سلسلة هملايا النثر، سلسلة ، مقالات الشبح، سلسلة سلوا مقالتي ، سلسلة المزدوج الإبداعي ، سلسلة لمن ترفع القبعات، سلسلة من الصميم الى الصميم ، سلسلة حصان طروادة النثر ، سلسلة لاطلاسم بعد اليوم ، سلسلة راجحات العقول، سلسلة طار ذكره في الآفاق، سلسلة 00 الخ
انا اكتب، إذن انا كلكامش( مقولة الشاهر) ()
من فضل ربي مااقولُ وأكتبُ** وبفضل ربي بالعجائب اسهبُ( بيت الشاهر)
مقالتي حمالة النثر القديم ، ورافعة النثر الجديد(مقولة الشاهر)
الكتابة كرامتي من الله تعالى، فكيف لااجود بنفعها؟!(مقولة الشاهر)
قد لايصدق احدنا أن خرافة ابتلاع القمر بفم الحوت ، صارت حقيقة ، اليوم أمريكا صارت حوتا يبتلع الأرض ، وتمساحا يقضم أطرافها ، وعفريتا يجثم على أنفاسها ،وطرزانا يعصف بجبالها ، ودينصورا يطيح بحكامها ، ونمرودا يتجلى في فضائها ،وفرعونا يقطع أيديها وأرجلها من خلاف وو 00 الخ
أمريكا اليوم ابتلعت العراق ،ثم تقيأته ، ثم عادت لابتلاعه ، بعد أن أخذت معادل الأحماض لمعدتها ، لكنها لن تستطيع ان تهضم حديده المقاوم ، لديها عدة وسائل لابتلاع البلدان ، وأكل قحفة الشعوب ، لديها السطوة ، والأذرع، والقواعد ، والاقتصاد القوي ، والمال ، والسلاح ، والجيوش الراجلة والمحمولة، والترسانات المخزونة ، ولديها فم حوت عظيم ، مازال يقول : هل من مزيد ، لديها قواعد تحفظ نفوذها في الدول القوية ، والضعيفة ، وفي الشرق ، والغرب، وفي الشمال ، وفي الجنوب ، ولديها من يصدق حلمها الكارثي وهلوساتها ، وأكاذيبها ، ولديها : المطعم ، والطباخ ، والإعاشة ، والراتب ، والنفط والكساء ، ولديها ديباجة العرب بما تجود من نفط ، نفط العرب لأمريكا ، ومصائب أمريكا للعرب 00 لدى امريكا اليوم : الأذناب ، والرؤوس، والإرهاب والطقوس ، والكروش، والتخوم والعروش ، والبطون ، والأطراف ، والأظلاف ، ومن تعسكر ، ومن تهور ، ومن تعقل ، ومن تنقل ، ومن شكا ومن بكى ،ومن سخط ، ومن لغط ، ومن (شفط، ومن عفط)، ومن طن ومن رن ، ومن هوى ، ومن غوى 00 الخ
لدى أمريكا اليوم ، مايمكنها من ان تبتلع ، قحفة المحيط ، وهامة الخليج ، ألا تراها تكشر مرة لإبتلاع كوريا ، واخرى لأبتلاع إيران ، ثم تتراجع ، ثم تكشر لابتلاع الروس ، ثم يشتد عليها غلصمها ، فتبطّل ، ثم راحت تفكر في ابتلاع الصين كي تختنق ، فما هذه أمريكا ؟ اخبرونا بماهيتها أيها البشر – نحن معشر الجن- ماعاد لنا مانفهم به ، كيف أذعن عالم البشر- في هذه المشوار المتطور من حياته – لدولة واحدة ، بإمكانها ان تشعل الحريق في مكان وزمان تشاءه ، دولة لو (عفطت)في أقصى شمال الأرض ،لأرتج أقصى جنوبها ؟ وكيف عاد فرعون بثوب أمريكا ، فاستسلم لها كل من على وجه الأرض ، من أسياد وعبيد، وأوباش وأحراش ، سوى قلة قليلة من العصاميين والعظاميين ، مازالت تخشاهم ، وتبحث للتخلص منهم كي يصفو العالم صفا طلابيا واحدا ، مطيعا لأستاذة تعلمه : كيف يسكت العبيد طاعة لأمريكا 00 ليس سوى أمريكا