محافظ البصرة: صفقة كريستال أخيرة!

0
166

كتب / محمد جعفر الحسن…
هو نائب في البرلمان العراقي، وبنفس الوقت محافظ للبصرة… أسعد العيداني، سحق الدستور بقديمه، بل بمسدسه الذي شهره قبل أيام قليلة بوجه متظاهر اعزل. عمل سافر اقدم عليه المحافظ، اذ ظهر متحدثا ومتحديا كل شيء بقوله “أنا باقي في منصبي ولن أغادره”، والتحدي الأكبر هو تهديده لشاب بصري بالسلاح بالصوت والصورة، وكل العراق صامت إزاء تصرفه هذا!..
هنا يعتقد المتابع والذي قادته الصدفة الى مقطعي العيداني، إشهاره السلاح بوجه الشاب وتحديه للدستور؛ بأننا نقف امام رجل عصابة من طراز خاص.
الأسئلة الحائرة تبحث عن إجابة تشفي فضول المنتفضين من اجل الخبز، الكهرباء، الخدمات، والكرامة: لماذا رشح اسعد العيداني للبرلمان؟.. كيف فاز اسعد العيداني في الانتخابات؟.. لماذا لم يذهب اسعد العيداني للبرلمان برغم فوزه؟.. لماذا لم يستقيل اسعد العيداني من البرلمان او من المحافظة؟.. كيف لأسعد العيداني الاحتفاظ بعضوية المجلس النيابي وممارسة مسؤوليته كمحافظ للبصرة؟! ان كان يبحث عن دور تشريعي وطني فالبرلمان أمامه، وان كان منصب محافظ البصرة اقرب الى قلبه فلماذا يبقى في المجلس؟ هل لإسعد حصانة ذئب في حضيرة الأغنام؟!
ليس كذلك، فالقانون سيخرجه مهما فعل، لا سيما وأنّ بقاءه في المحافظة لن يطول اكثر من سنة واحدة في افضل الحالات، فأين يكمن سر تمسكه في البصرة؟!
للبصرة محنة كبيرة، فثمة من حوّلها الى ممر للمخدرات بشتى أنواعها، ثم أصبحت ممراً ومقراً، لا سيما مادة (الكريستال). والحق يجب أن يذكر، فقد فترت اخبار القبض على التجار والمتعاطين ل(الكريستال) في المحافظة بعهد العيداني!.. ربما هذا هو السر الذي يكمن وراء تمسك المحافظ اسعد العيداني بمنصب المحافظ وسكوته عن البرلمان… ثمة معلومات تشير الى ان العيداني متورط بصفقات كبيرة في هذا العمل، وله شراكة وتعهدات مع احد شيوخ العشائر (م.ت) في البصرة، والتعهد يقضي بأن يسهل العيداني الصفقة الأخيرة، تمهيدا للمشروع الأكبر: إحراق البصرة لمنع إنشاء ميناء الفاو الكبير لصالح جهات اجنبية!