رئاسة البرلمان تكشف عن مساع لإفشال التعليم الحكومي

0
32

المعلومة/ بغداد…
كشفت هيأة رئاسة مجلس النواب, الخميس, عن وجود مساعِ لإفشال التعليم الحكومي, للجوء الى التعليم الخاص والاهلي.
وذكر بيان لمكتب النائب الأول لرئيس البرلمان حسن الكعبي تلقت وكالة / المعلومة /، نسخة منه, إن ” الكعبي ترأس اليوم, الاجتماع الدوري للجنة التربية النيابية ، بحضور اعضاء اللجنة ورئيس واعضاء المجلس البلدي لمدينة الصدر”.
وأكد الكعبي خلال اللقاء, أن “القطاع التربوي لعموم العراق بحاجة الى وقفة جادة وتظافر جهود السلطتين التشريعية والتنفيذية ، بهدف النهوض به وانهاء كافة مشاكله”، مشيراً إلى أن “الدورة النيابية الحالية تولي هذا القطاع اهمية استثنائية”.
وحذر من “وجود جهات تسعى لإفشال التعليم الحكومي في العراق ليحل محله التعليم الخاص، مستغلين ضعف وزارة التربية من تامين المتطلبات الرئيسية للمدارس الحكومية من كوادر كافية واثاث وخدمات وعدم ايجاد حل لما يعرف بالدوام الثنائي وحتى الثلاثي وما نجم عنه من اجبار ذوي الطلبة على نقل ابنائهم للتعليم الخاص “.
وأكد الكعبي, على “ضرورة انصاف اهالي مدينة الصدر التي قدمت تضحيات كبيرة خاصة وان عدد نفوسهم تجاوز الان 3,5 مليون نسمة ، وكان لزاما على وزارة التربية ان تواكب هذا التوسع ببناء مدارس جديدة ، وليس الابقاء على ذات الاعداد بل وهدم عدد منها لبناء اخرى جديدة ولم تفلح في ذلك”.
ولفت إلى “مشكلة انحدار واقع التعليم الحكومي”، مؤكداً أن “هناك من يبحث عن هذا الامر ، فكلما فشل التعليم الحكومي استفاد التعليم الخاص الذي اجبر ذوي الطلبة على التعامل معه كحل لمشكلة ابنائهم الطلبة ، وهذا الامر زاد من اعباء العوائل “.
من جانبه, أوضح مسؤول لجنة التربية في المجلس البلدي لمدينة الصدر ان وزارة التربية قامت بهدم 47 مدرسة في العام 2011 ، وحتى الان لم تنجز اي بناية منها ، وقسم من اراضيها تم التجاوز عليها من قبل البعض ، ومشكلة الدوام الثلاثي اجبر اغلب ذوي الطالبات الاناث على ترك مقاعد الدراسة خوفا عليهن.
وبيّن أن “هناك عدم انصاف لمدينة الصدر في موضوع تخصيص الدرجات الوظيفية للمدارس فهي لا تتناسب وعدد السكان البالغ 3,5 مليون نسمة , وهذا تسبب في قلة الكوادر وتدني مستوى التعليم”.
وأشار البيان, إلى أن “الاجتماع انتهى بالاتفاق على عدة توصيات بينها ، ضرورة استضافة مدير المناهج التربوية في وزارة التربية ومسؤولي التربية ، لطرح مشكلة وجود اخطاء في الطباعة اربكت الطلبة ، وصعوبة مناهج المرحلة الابتدائية التي لا تتناسب واعمارهم ، وايجاد حل لمشكلة تغيير اسماء المدارس الذي اصبح ظاهرة غير حضارية ، واخيرا متابعة ملف بناء ابنية المدارس التي احيلت الى النزاهة”. انتهى/ 25 س