الزبيدي محذرا من “الجيل الرابع”: سينتهج حرب العصابات في ست محافظات بينها كربلاء والنجف

0
251

المعلومة/ بغداد…
حذر وزير الداخلية الأسبق باقر جبر الزبيدي, الأربعاء, من الجيل الرابع الذي أنتجته ما يسمى بـ”السلفية الجهادية”, مؤكداً أنه سينتهج حرب العصابات في ست محافظات بينها كربلاء المقدسة والنجف الأشرف.
وقال الزبيدي في بيان تلقت وكالة / المعلومة/ نسخة منه, إن “السلفية الجهادية منذ أوائل الثمانينات في حرب الجهاد الأفغاني وعلى مدار العقود الأربعة الماضية لم تكن حالة نمطية واحدة وإنما حالات متغيرة مرت بعدة مراحل الأولى منها شهدت ولادة تنظيم القاعدة والذي اعتمد إستراتيجية استهداف العدو البعيد (الغرب عموماً وأمريكا خصوصا) وانتهت بإحداث الحادي عشر من أيلول / 2001”.
وأضاف أنه “لم يكن التكفير هو سمة المرحلة رغم تداخل ما هو سلفي بما هو قطبي إخواني في عقيدة المؤسسين تلتها مرحلة الزرقاوي في العراق بعد السقوط 2003 وما ميزها عن سابقها تبني التكفير كنهج وتم فيها تكفير الشيعة والصوفية وكثير من السنة والمسيح والازيدية وغيرهم ودعى فيها الزرقاوي إلى قتال العدو القريب وهم في عرفه الجيش و الشرطة وكل الطوائف والقوميات العراقية”.
وأكد الزبيدي, أن”تلك المرحلة انتهت وهي الثانية بالإعلان عن ما سمي بدولة العراق الإسلامية بقيادة ابوعمر البغدادي عام 2007 والتي تحولت عام 2013 الى الدولة الاسلامية في العراق والشام ( داعش) بقيادة خريج مدرسة بوكا أبو بكر البغدادي, وفي هذه المرحلة التي أنتجت الجيل الثالث من السلفية الجهادية أصبح التكفير في صلب عقيدة التنظيم (الجديد / القديم) وتحول الذبح المصور وحفلات الإبادة الجماعية وسبي النساء وتدمير المواقع الاثرية والمنشات المدنية ومشاهد يومية تعرض على شاشات القنوات الفضائية في كل العالم”.
وتابع, أن “هذا ما جعل السلفية الجهادية تعيد حساباتها وذلك بإنتاج الجيل الرابع ولكن بطبعة منقحة”, مؤكداً أن “الجيل الرابع سيخلو من كل قيادات و وجوه داعش المعروفة, وما تبقى سوف يتم تهريبه إلى ليبيا ودول التبني ونقل جزء مهم من الدواعش إلى شمال أفغانستان لمقاتلة دول أسيا الوسطى”.
ولفت الزبيدي, إلى أن “الجيل الرابع سيتمركز في شرق الفرات حتى الحدود العراقية السورية مروراً بجنوب الموصل وشمال الانبار ووادي القذف غرب كربلاء ، والمهمة الجديدة لهذا الجيل ستكون حرب عصابات مفتوحة وليس تأسيس دولة او مسك ارض وستركز هجماتها في جنوب كركوك وصلاح الدين (مطيبيجة) ومحيط سامراء والموصل وكربلاء والنجف والبصرة”.انتهى/ 25 س