واشنطن بوست: شركات أمريكية كبرى تلغي عقودها مع السعودية

0
138

المعلومة / متابعة…
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن مجموعة غلوفر بارك الأمريكية عملاقة العلاقات العامة، أبلغت السفارة السعودية في واشنطن إلغاء عقدها البالغ من العمر سنتين بقيمة 150 ألف دولار شهريًا لتمثيل المملكة، وسط تصاعد الضجة بشأن اختفاء وأنباء عن مقتل الكاتب السعودي جمال خاشقجي.
وذكرت الصحيفة في تقريرا لها، أن “هذه الانشقاقات عمقت الأزمة التي تواجها المملكة وتورطها في اغتيال الكاتب السعودي، عقب إعلان مصدر في مكتب المدعي العام التركي أن الفحص الذي أجراه المحققون الأتراك أظهر أدلة بارزة على مقتل جمال خاشقجي داخلها رغم محاولات لطمسها”.
من جانب اخر اكد ريتشارد مينتز العضو المنتدب لشركة العلاقات العامة “هاربر غروب” في واشنطن، “لقد أنهينا العقد والعلاقة مع المملكة العربية السعودية بعد ان قدمة الشركة خدماتها للسعودية منذ أبريل 2017 بموجب عقد قيمته 80 ألف دولار في الشهر”.
وفي سياق متصل قال الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون في بيان نشره على موقع مجموعته “فيرجن” فجر اليوم: “إذا كان ما ذكر عن اختفاء الصحافي جمال خاشقجي صحيحا، فهذا سيغير بشكل جذري كل مشاريع الغربيين للقيام بأعمال مع الحكومة السعودية”.
وأضاف برانسون ، أنه “طلب من السلطات السعودية “مزيدا من المعلومات وتوضيحا لموقفهم” من القضية”.
وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة خدمات سيارات الأجرة “أوبر” دارا خسروشاهي في بيان له إنه “قرر مقاطعة مؤتمر الرياض بسبب اختفاء خاشقجي”.
وكشفت مجموعة BGR Group المتخصصة في العلاقات الحكومية، فسخ عقد بقيمة 80 ألف دولار شهرياً مع الحكومة السعودية، قائلة: “إنها لم تعد تعمل في المملكة”، وذلك في أعقاب تقارير تفيد بأن خاشقجي أحد كتاب “واشنطن بوست”، قتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.
وكانت مجموعة من المؤسسات والشركات الاقتصادية العالمية وكبار المستثمرين قرروا مقاطعة مؤتمر “مستقبل الاستثمار” في الرياض، وتجميد عدة مشاريع مع السعودية. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here