مُحرم لنا و ليس لكم

0
328

كتب / علي العدنان الشمري…
قتلنا الجوع و العوز قتلنا؛ الحرمان و الضحك علينا قتلنا؛ تأمركم و تقاسمكم للمناصب و الكراسي؛ جزعنا من وجوهكم المتهالكة الكاذبة كرهناكم؛ و كرهنا تسلطكم علينا و صنميتكم؛ و تقديسكم لأنفسكم لا رجعة فيما بدأناه سنقتلعكم من بروجكم العاجية.

كفاكم غدر و خيانة كفاكم نهب؛ و سرقة الم تتعظوا من الطاغية وما جناه؛ فقد بدأنا بالترحم على أيامه رغم سوادها و نظامه البوليسي الصارم لكنه لم يفعل ما فعلتموه.

كفاكم استهزاء و وعود كاذبة؛ كفاكم تبعية و ذيول للشيطان؛ و دول الجوار اخجلوا و ادركوا انكم؛ تحكمون العراق الذي يهابه الصديق قبل العدو؛ فقد مسحتوا كرامتنا بالأرض؛ أنكم تحكمون شعب عمره أكثر؛ من عشرة الاف عام شعب واعي؛ و مقتدر باستطاعته ان يفعل كل شيء؛ لا تتوقعونه شعب لا يحب التبعية و الذيول؛ شعب سيقول كلمته بوجوهكم؛ الفاسدة الكالحة و سيقودكم الى ما تستحقونه؛ فهذا كل الذي تشاهدوه في بصرة الشموخ والعز؛ قليل مما يضمره الشعب اتجاه افعالكم الدنيئة.

خمسة عشر سنة اسقيتمونا الذل؛ و المهانة و الجوع و الفقر و العوز؛ و الارهاب ووووو والكثير الكثير؛ ما نعيشه في ظل حكمكم الموقر لا يتحمله بشر و لا كل؛ من عنده كرامة لم تفلحوا بتقديم أي شيء؛ بل لم تبقوا حالنا كما تركنا الطاغية؛ تقدمتم بنا الى الوراء و الى الأسوء؛ متنعمين بما تسرقوه من خيراتنا؛ تعيشون عيشةً لم تتخيلوها في أحلامكم؛ عندما كنتم لاجئين مذللين تعتاشون على المساعدات.

ما كنا نتأمل منكم أن تسقونا؛ من كأس الذل و الهوان مثل ما؛ اسقانا الطاغية في عهده فتشبهتم؛ به و تقمصتم حكمه بل فعلتم الأسوء لا تختلفون عنه؛ سوى أنكم جئتم بلباس الدين؛ و لن و لم تفلحوا.

لعبتكم مكشوفة أدركها الشعب؛ منذُ البداية و صبر و نفذ صبره؛ و ها هو يقول كلمته في بصرة الصمود، فقد هزوا بروجكم العاجية و اسقطوا صنميتكم؛ التي بنيتموها بأموالنا المنهوبة؛ و دمائنا الزكية سنحاسبكم و يومكم بات قريب؛ لن يشفع لكم شيء فهذا خطنا الذي خطه؛ سيد الشهداء بدمه لنا و نحن على؛ دربه سائرون لا هوان و لا رجعة؛ كما فعلها أبا الاحرار فهو لنا و معنا؛ فانتظروا ثورة حسينية بدماء وطنية.

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here