“مايكروسوفت” تكشف محاولات اختراق روسية لمجلس الشيوخ الأميركي

0
168

المعلومة/بغداد..

أعلنت شركة “مايكروسوفت”، الثلاثاء، أنّها كشفت محاولات اختراقٍ جديدة مرتبطة باستخبارات الجيش الروسي تستهدف مجلس الشيوخ الأميركي ومجموعات سياسية أميركية محافظة، وذلك في مؤشرات على محاولات تدخل روسي جديد بالانتخابات الأميركية، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وقامت مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الروسية بخلق نطاقات إنترنت مزيّفة، بدت وكأنّها لمنظمتين محافظتين أميركيّتين، هما معهد هدسون والمعهد الجمهوري الدولي. كما تم تصميم ثلاثة نطاقات مزيّفة أخرى لتبدو وكأنّها تعود إلى مجلس الشيوخ الأميركي. ولم تقدّم “مايكروسوفت” أيّ معلومات إضافية حول تلك المواقع المزيّفة.

ونطاقات الإنترنت المزيّفة هي مواقع احتيال، تُشبه في روابطها المواقع الحقيقية، لكنّها تُغيّر في حرف أو اسم النطاق، ولا تعود للجهة الأصلية. وتُستخدم هذه المواقع عادةً لاختراق المستخدمين، وتُحمّل مباشرةً على أجهزة من يتصفّحونها برامج خبيثة لذلك الغرض.

وقالت “مايكروسوفت” إنّها لم تجد دلائل مباشرة على استخدام هذه المواقع للاختراق، بحسب ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

وجاء هذا الكشف بعد أسابيع من اكتشاف مشابه لـ”مايكروسوفت”، بأنّ قراصنة روسا حاولوا دون جدوى التسلل لحساب السيناتور كلير ماكاسكيل في مجلس الشيوخ. وماكاسكيل هي ديمقراطية من ميسوري مرشّحة لإعادة انتخابها، بحسب ما نقلت وكالة “أسوشييتد برس”.

وتعكس محاولات القرصنة هجمات روسية مماثلة قبل انتخابات عام 2016، والتي قال مسؤولون في المخابرات الأميركية إنّها تركز على المساعدة في انتخاب الجمهوري دونالد ترامب للرئاسة، من خلال إلحاق أضرار بخصمته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وقال رئيس “مايكروسوفت”، براد سميث، هذا الأسبوع، إنّ النشاط هذه المرة يُركّز بشكلٍ أساسي على تعطيل الديمقراطية أكثر من مساعدة حزب سياسي على حساب آخر.

وأشار إلى أنّه لا توجد علامة على أنّ المتسلّلين نجحوا في إقناع أي شخص بالنقر على مواقع الويب المزيّفة، والتي يمكن أن تكون قد عرّضت الضحية المستهدفة للتسلل الإلكتروني والمراقبة الخفية وسرقة البيانات. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here