“عدو صدام”.. اول مرشح مستقل لرئاسة العراق

0
323

المعلومة/ ترجمة …

أفادت صحيفة “هيرالد سكوتلاند” الاسكتلندية، الثلاثاء، بأن اكاديميا كرديا عراقيا اطلقت عليه احدى المنظمات في غلاسكو “عدو صدام” تقدم بترشيح نفسه كشخصية مستقلة لرئاسة الجمهورية في العراق.

وذكر التقرير الذي ترجمته /المعلومة/، أن “البروفيسور كمال كتولي الذي قضى سنوات طويلة في حملة ضد الديكتاتور الوحشي السابق للعراق هو المرشح الوحيد المسجل حتى الان قبل التصويت المقرر الشهر المقبل لاختيار شخص لمنصب رئاسة الجمهورية”.

واضافت أن “البروفيسور كتولي البالغ من العمر 60 عاما كان طالبا للدراسات العليا في جامعة غلاسكو حينما تمزقت عائلته بعد شهور قليلة من صعود صدام الى السلطة عام 1979 ولتي كانت من بين عدد لايحصى من المواطنين العراقيين الذين تم ترحيلهم الى ايران بينما كان شقيقه الأكبر جمال رهينة مع 11 من أبناء عمومته أرسلوا إلى سجن أبو غريب الشهير في بغداد وشوهدوا لآخر مرة في عام 1984”.

وتابعت أن “البرفيسور بدأ في السنوات التي تلت ذلك بجمع الادلة الحاسمة على الفظائع التي ارتكبها الديكتاتور العراقي السابق والتي استخدمت  في النهاية أدلة الى صدور الحكم باعدامه نهاية عام 2006 “.

وواصلت أن “محاولاته بلتقدم للترشيح لرئاسة العراق تأتي وسط استمرار تداعيات الانتخابات البرلمانية في ايار الماضي والتي شابتها مزاعم بتزوير واسع النطاق، حيث يأمل ان يحظى موقعه كمرشح خارجي مستقل بدعم من السياسيين والأحزاب المنقسمة في العراق ، بالإضافة إلى المتظاهرين الذين يدعون إلى التغيير”.

ونقلت الصحيفة عن كتولي قوله، إنه “حتى الان أنا المرشح الوحيد المستقل المسجل”، مبينا أنه “إذا فزت بالرئاسة ، فأنا أرغب في جمع كل الجماعات العرقية والدينية المتباينة والفصائل السياسية لتطوير العراق اجتماعياً وعلمياً واقتصادياً من أجل رؤية البلد يزدهر”.

وأضاف كتولي، “لقد ناضل العراق لفترة طويلة ، وقد حان الوقت لاستعادة السلام والاستقرار والوحدة لصالح المواطنين البالغ عددهم 37 مليون نسمة”، مؤكدا “أننا نريد أن نُنظف صورة العراق ونترك الناس يرون العراق الحقيقي ، مع بناء علاقات مع قوى خارجية وانفتاح البلد على العالم”. انتهى/25ض

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here