التغيير تكشف ماوراء الكواليس في اختيار رئيس الجمهورية

    0
    293

    المعلومة/بغداد..

    كشفت حركة التغيير الكردية، الاحد، ماحدث وراء الكواليس في اختيار رئيس الجمهورية، مؤكدة ان مايظهر للعلن امام الشعب العراقي متفق عليه خلف الستار بين الاحزاب السياسية، لافتة الى ان الاغلبية السياسية ستسبب المشاكل، مما سيجبر الكتل على العودة الى التوافقات.

    وقالت عضو الكتلة، تافكة احمد في تصريح لـ /المعلومة/، ان “منصب رئيس الجمهورية ليس حكراً على احد الاحزاب الكردية، بحيث يجعل الحزب الديمقراطي الكردستاني هذا المنصب من نصيبه، بل هو حق لجميع الاكراد”.

    واضافت أحمد، ان “الكعكة توزع بين الاحزاب، على حسب المقاعد، حيث رشح الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري في حين رشح الاتحاد الوطني الكردستاني فؤاد معصوم وروش نوري شاويس لهذا المنصب، في حين لم يرشح برهم صالح لمنصب الرئيس بسبب خلافه مع حزب طالباني بالاضافة الى عدم حصوله على مقاعد في البرلمان حيث حصل على مقعدين فقط”.

    واوضحت ان “المناصب تخضع للمحاصصة ولم يستغني عنها احد، حيث هناك توافقات لان الاغلبية قد تؤدي الى خلافات كبيرة بين الاحزاب، وبالتالي هناك لعبة سياسية تجري خلف الكواليس، وما يقال عن الاغلبية هو مجرد حديث اعلامي من قبل السياسيين امام الشعب العراقي”.

    واشارت أحمد إلى أن “برهم صالح وفؤاد معصوم رشحا نفسيهما عام 2014 لمنصب رئيس الجمهورية، حيث جرت انتخابات داخل فندق الرشيد ببغداد بين الاحزاب الكردية التي امتلكت حينها 55 مقعداً في البرلمان، وتم الاتفاق خلف الكواليس على انتخاب فؤاد معصوم لهذا المنصب”، مرجحة ان “تشكل الحكومة الجديدة بعد اتفاق يجري خلف الكواليس على مناصب رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان ونواب رئيس الجمهورية”. انتهى/ 25ن

    اترك رد

    Please enter your comment!
    Please enter your name here