الأردن تشهد ليلة ثالثة من التظاهرات والاحتجاجات

0
281

المعلومة/بغداد..

ليلة ساخنة ثالثة شهدتها العاصمة الأردنية عمان وعدد من المدن والمحافظات على وقع تجدد المسيرات والوقفات الاحتجاجية العفوية ليل أمس السبت، رفضا لمشروع قانون ضريبة الدخل والسياسة الاقتصادية للحكومة، تخللت بعضها إغلاقات لطرق وشوارع وإيقاف للسيارات فيها، وتفريق لمحتجين بالقوة.

موجة الاحتجاجات والمسيرات التي طالت عدة محافظات كانت انطلقت منذ مساء الخميس الماضي، على إثر قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية والكهرباء، خلال المراجعة الدورية لأسعار المحروقات، وهو قرار عادت الحكومة الجمعة للتراجع عنه بايعاز من جلالة الملك عبد الله الثاني.

وبحسب صحيفة “الغد” الأردنية، فإن التوافقات والأجواء التي وصفت بـ”الايجابية” للقاء مجلس النقباء برئيس الوزراء هاني الملقي ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونة في دار مجلس النواب امس، لم تمنع المحتجين في عمان وغيرها من محافظات من الخروج الى الشارع لمواصلة الاحتجاج على السياسة الاقتصادية ورفع الأسعار، وللمطالبة برحيل الحكومة ومجلس النواب، وضرورة تغيير النهج الاقتصادي الرسمي.

واشارت الصحيفة إلى التئام تجمعات احتجاجية واعتصامات عديدة في محيط منطقة الدوار الرابع بجبل عمان، حاول المشاركون فيها مرارا وتكرارا الوصول الى منطقة الدوار الرابع للاعتصام أمام دار رئاسة الوزراء، إلا أن التواجد الكثيف لقوات الشرطة والدرك واجراءاتهما المشددة حالت حتى وقت متأخر من ليل اليوم دون وصول المحتجين إلى غايتهم.

وتخلل الوقفات الاحتجاجية ومحاولات الوصول إلى الدوار الرابع تفريقا بالقوة لبعض التجمعات لمنعها من الوصول إلى “الرابع”، فيما استخدمت قوات الدرك الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمع لمئات المحتجين بالشميساني حاول التحرك باتجاه الرابع، وذلك بعد أن تجمعوا لعدة ساعات بالشميساني منددين بالسياسة الاقتصادية للحكومة ومطالبين برحيلها ورحيل مجلس النواب، ومتهمين الحكومة بـ”إفقار الشعب”.

كما شهدت مناطق مختلفة من العاصمة وقفات احتجاجية وإغلاقا لبعض الطرق، وعلت الهتافات المنددة بالإجراءات الحكومية وموجات الغلاء ورفع الاسعار، وسجلت احتجاجات في مناطق طبربور وعرجان ودوار المدينة الرياضية وناعور وسحاب وشفا بدران وغيرها. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here