الموارد المائية: انخفاض خزين العراق الإستراتيجي بمقدار ثمانية مليارات متر مكعب

0
1158

المعلومة/بغداد..

أكدت وزارة الموارد المائية، الأحد، أن العراق سيعاني خلال الموسم الصيفي الحالي من شح مناسيب المياه بسبب قلة كمية الامطار الهاطلة ما اسهم بتقليل خزين البلاد الإستراتيجي بمقدار ثمانية مليارات متر مكعب مقارنة بالاعوام الماضية، مؤكدة تنسيقها مع الوزارات لتجاوز ازمة المياه خلال المدة المقبلة.

وقال مستشار الوزارة ظافر عبد الله حسين في تصريح اوردته صحيفة “الصباح” الرسمية واطلعت عليه /المعلومة/، إن “السبب الرئيس للشح المائي في العراق للموسم الصيفي الحالي هو قلة كمية الامطار الهاطلة على حوضي دجلة والفرات والتي تقارب الـ 40  بالمئة من معدلات الاعوام العشر الماضية، بمعنى ان الطبيعة لم تكن منصفة هذا العام في العراق، ما وضع الخزين الستراتيجي بفارق ثمانية مليارات متر مكعب عن ما سبقه خلال الاعوام العشرة الماضية وهذا يعد نقصا هائلا للخزين على مدار السنوات الماضية”.

واضاف حسين، ان “هناك الكثير من المؤشرات للموسم الحالي تدل على ان الصيف للسنة الحالية سيعاني من شح في المياه”، مشيرا الى ان “هذه المخاطر استدعت من الوزارات القطاعية اتخاذ الاجراءات اللازمة لتخفيف الضرر عن المواطنين للموسم الحالي، وقمنا برفع توصيات الى رئيس مجلس الوزراء ووافق عليها بعد تشكيل خلية ازمة مائية برئاسة وزير الموارد وعضوية الوزارات الاخرى التي تتعامل مع المياه كالزراعة والصناعة والنفط والداخلية والدفاع وشبكة الاعلام العراقي التي كان لها دور بارز في نشر الخطط الخاصة بتلافي مخاطر شح المياه”.

واكد حسين ان “الكثير من الوزارات المعنية باشرت عملها لتحقيق بعض المنجزات العملية على ارض الواقع حيث قامت وزارة الكهرباء بتحويل انظمة التبريد لمحطة الناصرية الحرارية، كما قامت بحل المشكلة القائمة في كهرباء حديثة، اضافة الى مشاركة قيادة عمليات الرافدين برفع التجاوزات في اكثر من منطقة في العراق من اجل تجاوز مشكلة الشح المائي في المنطقة الجنوبية”.

واشار حسين إلى أن “الشيء المطمئن هو توفير مياه الشرب للمواطنين، بيد ان المشكلة تكمن في مياه الشرب للمناطق التي  تبعد عن المصادر الرئيسة للمياه والتي تقع على الجداول المشمولة بالمراشنة اي القطع المبرمج لمياه محطات الاسالة اذ ستعاني من شح”، داعيا وزارة البلديات الى “توفير مياه الشرب لهذه التجمعات السكانية التي ستتاثر بسبب موقعها واعتمادها على انظمة القطع المبرمج لحين انتهاء هذه المشكلة”.

وأكد “تأثر مدينة البصرة بارتفاع نسبة الاملاح فيها، اما الاهوار فستعاني بالتاكيد من انخفاض الايراد المائي لها والتي يعيش فيها ما يقارب الـ 750 الف نسمة”.

وفي ما يخص تاثر القطاع الزراعي بمنسوب انخفاض المياه، اوضح مستشار وزارة الموارد، ان “75 بالمئة من استهلاك العراق هو للقطاع الزراعي، فوزارة الموارد المائية ليست مسؤولة عن نوعية المحصول ولكن مسؤوليتها تقع ضمن توفير الاحتياجات من الاطلاقات المائية”، مؤكدا ان “الحصص المائية التي ستطلقها ستكفي لادامة اكثر من مليونين دونم من البساتين الدائمة والتي تضررت وتم تعويضها، كما ستوفر الوزارة المياه لـ 600 الف دونم مزروعة بالخضر اي ما يعادل 50 بالمئة من من مجموع الخطة الزراعية للموسم الصيفي”. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here