معارض: السعودية تعيش وضعا مشابها للعراق ابان فترة حكم صدام

0
341

المعلومة/بغداد..

أكد المُعارض السّعودي حسن الصّالح، الأحد، أن الأوضاع التي تعيشها بلاده اليّوم تُشبه إلى حد كبير الأوضاع التي عاشها العراق إبّان حكم رئيس النظام السّابق صدّام حسين، معتبرا أن وصول محمد بن سلمان لمركز السّلطة أثبت حقيقة للشعب السّعودي وهي أن كل أمراء آل سعود هم جبناء.

 وقال الصالح في تصريحات اوردتها وكالة “تسنيم” الدولية واطلعت عليه /المعلومة/، إنه “الوضع السياسي في السّعودية اليوم مُشابه لوضعية العراق إبّان الحكم الديكتاتور صدّام حسين”، موضحًا أن “أي شخص يُبدي أدنى مُعارضة لسياسات محمد بن سلمان فهو سيتعرّض للسّجن. كذلك فإن الأمراء السّعوديين أصبحوا على مستوى من الضّعف بحيث إذا ما قاموا بأي حركة ضد محمد بن سلمان فإن أحدًا لن يُجاريهم”.

وأضاف أنه حسب الأخبار الواصلة من يوم الهجوم على القصر الملكي السّعودي في الرّياض، كانت هُناك جلسة عائليّة بين الملك ومحمد بن سلمان ويوجد هُناك علامات استفهام كبيرة حول هذا الهجوم. فعلى سبيل المثال، فإذا كانت بعض التحاليل حول اشتباكات بين الأمراء صحيحة فيجب أن نطرح السّؤال وهو كيف استطاع هؤلاء الأمراء من الحصول على السّلاح خصوصا بعد قرار منع الأمراء من إدخال السّلاح إلى القصور الملكية”.

وتابع، أن “أمريكا سلّمت قائمة بأسماء أعداء محمد بن سلمان داخل العائلة الملكية، ورّبّما يكون محمد بن سلمان هو الذي نفّذ هذه المسرحيّة من أجل إزاحة أعدائه تمهيدا لوصول أسهل الى الكرسي الملكي، ومن وجهة نظر محمد بن سلمان فإن أفضل وسيلة لإخافة الأمراء السّعوديين هو الانتقام من الأمراء الأقوياء”، مبينا أن “السّعودية تعيش مشكلة اقتصادية حقيقية والحكومة بحاجة إلى موارد مالية جديدة؛ وبسبب أن القسم الأكبر من ثروات السّعوديّة هي بأيدي أمراء آل سعود فإن محمد بن سلمان يبحث عن أي وسيلة من أجل السّيطرة على هذه الثروات”.

واعتبر الصّالح أن “وصول محمد بن سلمان لمركز السّلطة أثبت حقيقة للشعب السّعودي وهي أن كل أمراء آل سعود هم في الحقيقة جبناء حيث كان الشّعب يعتقد أن بعض الأمراء كمحمد بن نايف ومتعب هم امراء ذات سلطة كبيرة حيث كانوا يُطلقون على القوّات التابعة لنايف بأنهم نسور نايف، لكننا رأينا كيف أن هذا الشّخص خرج من المشهد السياسي للحكم بين ليلة وضحاها، ولا يتجرأ أي أمير سعودي بأن يتكلم ويعترض على قرارات محمد بن سلمان”.

وأوضح المعارض السّعودي، أن “هذا الخوف ليس مقتصرا على الأمراء من مستوى محمد بن سلمان، بل يتسرّب إلى نفوس أعمامه الذين يسيطر عليهم هذا الخوف؛ بحيث أن عمّه مقرن وبالرّغم من قتل ابنه لم يجرؤ على الاعتراض، كما أن أحد لم يعترض على اعتقال الوليد بن طلال وهو ابن أخ الملك السّعودي طلال”. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here