الخامنئي يرجع تصريحات ترامب وحروب المنطقة لعدم تمسك المسلمين بالقران

0
313

المعلومة/بغداد..

ارجع قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، الخميس، التصريحات الأخيرة “الوقحة” للرئيس الأميركي دونالد ترامب والحروب التي تشهدها المنطقة إلى عدم تمسك المسلمين بالقرات، مشددا على ضرورة عدم ارتباط المسلمين بجبهة الكفّار بأي شكل من الأشكال.

وقال الخامنئي خلال استقباله المشاركين في المسابقات الخامسة والثلاثين للقرآن الكريم في حسينية الامام الخميني في العاصمة الإيرانية طهران، إن “العمل بمبادئ القرآن هو السبيل الوحيد لتطور وسعادة الأمة الإسلامية”، مؤكدا أن “العمل بالقرآن هو في الحقيقة تمسّك بحبل الله ويصون المسلمين في معيشتهم الاجتماعية والسياسية في مواجهة السقوط، الانحراف والذلّة”.

وأضاف الخامنئي، أن “عدم الالتفات للقرآن الكريم وتجاهل العمل به يؤدّي إلى تلقّي الضّربات”، لافتا إلى أن “بعض الدول الإسلامية وبسبب عدم العمل بمبادئ القرآن الكريم تُعاني من التّخلّف وهيمنة قوى الكفر عليها”.

وتابع، أن “الدّول الإسلامية تعاني من مرض الذّل بسبب عدم تمسّكها بالقرآن الكريم، وما دفع الرئيس الأمريكي إلى القول بوقاحة أنّه بدون الولايات المتحدة فإن بعض الدّول العربية لا يُمكنها الاستمرار لأسبوع واحد هو بسبب هذا المرض”.

ولفت السيد الخامنئي إلى أن “القرآن يقول لنا أنّه يجب على المؤمنين أن يتّحدوا وألّا يرتبطوا بجبهة الكفّار بأي شكل من الأشكال، لكن للأسف فإننا نشهد اليوم أن بعض الدّول الإسلامية تملك علاقات مع الكيان الصّهيوني بحيث أن عدم العمل بالوصايا القرآنية قد أدى إلى الحروب والجرائم الحاليّة في المنطقة”.

وخاطب الحاضرين قائلا: “انظروا إلى أحوال الشّعب اليمني ومن أي مصيبة يُعاني، فقد بدّلوا أعراسهم إلى مآتم، وانظروا ما هي أحوال الشعب الأفغاني، الباكستاني والسّوري”، معتبرا أن “كل هذه المسائل تعود إلى سبب تناسي مبدأ الولاية بين المؤمنين وعدم مراعاة الوصايا القرآنية”.

وأكد السيد الخامنئي “الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقفت لمدة أربعين عام في مواجهة فتن الاستكبار وتحقق تطوّرا وتقدّمًا يوميًّا مُحبطةً خطط الأعداء الذين يريدون إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية”. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here