تقرير استخباري أميركي يكشف عن “الاستراتيجية العثمانية” الجديدة لتركيا في العراق

0
883

المعلومة/بغداد..

كشف مركز “ستراتفور” الاستخباري الأميركي، عن الاستراتيجية العثمانية الجديدة التي تنتهجها في العراق وسوريا، مبينا أن مدينة سنجار غرب الموصل تعتبر جزءاً من تلك الاستراتيجية، فيما أكد أن انقرة ستواجه حواجز سياسية ودبلوماسية بشمال العراق لم تواجهها في سوريا.

وذكر تقرير للمركز اطلعت عليه /المعلومة/، أن “أنقرة تقوم بعمليات ضد حزب العمال الكردستاني منذ مدة طويلة، بما في ذلك الغارات الجوية على جبال شمال قنديل العراقية، بل إن تركيا تعتبر سنجار جزءا من مجالها في إطار الاستراتيجية العثمانية الجديدة التي تنتهجها في سوريا والعراق”.

وأضاف التقرير، أن “هذه النظرة مثيرة للقلق ليس فقط بالنسبة للأيزيديين ولكن أيضا بالنسبة للحكومة العراقية، وبغض النظر عن التعاون في تأمين حدودهما المشتركة، فإن بغداد لا ترغب في السماح لقوات تركيا العسكرية بالوصول إلى العراق، خشية تعرض سيادتها للخطر حيث إن الحفاظ على سلطتها الكاملة على البلاد له أهمية خاصة مع اقتراب الانتخابات في شهر أيار، حيث يعارض عدد كبير من الناخبين العراقيين انتشار النفوذ التركي في شمال العراق”.

ولفت التقرير إلى أن “العملية العراقية التركية المشتركة ضد «حزب العمال الكردستاني» قد تكون ممكنة -على الرغم من إصرار بغداد على عكس ذلك- لكن يجب أن يقتصر الأمر على المنطقة الحدودية الأقل إثارة للجدل”.

واشار التقرير إلى أنه “رغم كل قوتها العسكرية، تواجه تركيا في في شمال العراق حواجز سياسية ودبلوماسية لم تواجهها في شمال سوريا”، معتبرة أنه “بغض النظر عن مدى قوة قواتها المسلحة، فإن تفاوض أنقرة على هذه هذه الأمور لن يكون أمرا سهلا”.

يشار إلى أن الصحافة الأمريكية تطلق اسم “وكالة المخابرات المركزية في الظل” على مركز ستراتفور، حيث ان معظم خبراء مركز ستراتفور هم ضباط وموظفون سابقون في الاستخبارات الأميركية. انتهى / 25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here