سياسي: البرلمان العراقي الحالي يمثل أسوأ تجربة نيابية في العالم

0
322

المعلومة/بغداد..

عد المحلل السياسي حازم الباوي، الخميس، تجربة مجلس النواب العراقي الحالي بـ”أسوأ” تجربة نيابية على صعيد التجارب العالمية، مشيرا إلى أن النواب تركوا البرلمان من اجل دعاياتهم الانتخابية بعد ان خذلوا الشعب طيلة السنوات الاربع التي قضوها في المجلس.

وقال الباوي في تصريح لـ /المعلومة/، إن “حضور اقل من ثلث نواب الشعب في جلسة البرلمان يوم امس يدل على تخاذل اغلب النواب عن اداء واجبهم الدستوري والحنث باليمين الذي ادوه ابان تسنمهم الكرسي قبل 4 سنوات، حينما اقسموا ان يسهروا على راحة الشعب ويعملوا على تامين متطلباته وتطلعاته”.

وأضاف أن “جميع النواب منشغلين بالدعاية الانتخابية مستغلين عدم تطبيق نظام العقوبات وقطع الرواتب التي بشر بها رئيس البرلمان سليم الجبوري قبل ايام ولم يعمل به، وهذا ايضا مخالفة يرتكبها رئيس المجلس النيابي الذي هو الاخر من المؤكد انه منشغل بالدعاية الانتخابية”.

وأوضح الباوي، أنه “من المؤسف عودة الكثير من النواب و المرشحين الى ذات القوانة المشروخة والاسلوب التقليدي في الدعاية الانتخابية التي انتهجوها خلال الدورات الانتخابية المنصرمة، والتي تضمنت اساليب رخيصة ومفضوحة لشراء الذمم، والضحك على الذقون واستجداء الاصوات والعزف على وتر حاجة الناس او اسر الشهداء او التجوال في المحافظات وبين العشائر”.

وتابع الباوي، أن “البرلمان الحالي وفي ختام عمره التشريعي كان مثالا لأسوأ مجلس نيابي ليس في العراق فحسب وانما على صعيد جميع التجارب البرلمانية، وما وصف التقارير الاجنبية له بانه افسد مؤسسة عرفتها البشرية، الا خير دليل على تخاذل مجلس النواب عن اداء دوره التشريعي والرقابي على حد سواء وخذلانه الشعب سيما بعد العزوف عن تمرير قوانين ذات تماس مباشر مع حياة المواطنين وانشغاله بالتصويت لامتيازات نوابه ومخصصاتهم”. انتهى/ 25ن

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here