هل تنجح فكرة طبيب العائلة في العراق ؟!

0
242

كتب / راجي العوادي…

من المعروف في دول العالم المتحضر لكل عائلة طبيب خاص , عادة مختص بالصحة العامة يتابع الحالة الصحية لافراد العائلة دوريا , فاذا شخص حالة مرضية احالها الى طبيب اختصاص بالمرض المشخص … في العراق هذه الحالة لا وجود لها , قد تعتمد عند العوائل الارستقراطية واصحاب النفوذ والسلطة , اما باقي الناس فلا يراجعون طبيبا الا بعد ان يمرضوا وقد يتاخرون بالمراجعة حتى تتقدم بهم العلة ويصبح علاجها صعبا .

اثناء تواجدي في استراليا مرة بغربها واخرى في شرقها 2004- 2008 اعجبت جدا بفكرة طبيب العائلة رغم ان اطبائي الذين اخترتهم هم من اصول عراقية , وبعد عودتي للعراق حاولت ان اطبق هذه التجربة وبدءت بها من الاطفال فاخترت أ.د قاسم داود التميمي – استاذ طب الاطفال في جامعة واسط , وقد كنت موفقا في اختياري , فاطفالنا في صحة بدنية ونفسية على يده , لذا عممت اختياري ليشمل اطفال اولاد اخوتي ثم اطفال اصهاري وطورت الاختيار لاقربائي في مدن اخرى بل بمحافظة ثانية , وبعد ذلك استشاريت على اصدقائي باعتماد اختياري للدكتور قاسم التميمي , والان مر عقد من الزمن وكل الاطفال الذين راجعوا أ.د قاسم التميمي شخصت حالتهم وحدد مرضهم وعولجوا واكتسبوا الشفاء , وبعضهم اصبح عمره 10 سنوات فبدء يدرك عرفان التميمي عليه , كم يسعدني عندما اسمع احدا يشكرني لانني ارشدته الى اختيار هذا الطبيب الفاضل المفضل.

نعم سر نجاح أ.د قاسم التميمي بالمعرفة الطبية الميزة والمتميزة , فهو باحث اكاديمي ومتواصل من التطورات العلمية لم يشغله الكسب المادي بقدر ان يحقق الجانب الانساني لهذا اوجد قناعة مطلقة وثقة بينه وبين مرضاه , كيف لا يشفى مرضاه ؟! فهو يحفظ اسماء الاطفال من مرضاه ويتواصل مع عوائلهم عبر الموبايل في حالة حاجتهم له بعد المعاينة وبفترة العلاج.

…بالامس زرت التميمي في عيادته وقدمت له الشكر والثناء باسمهم جميعا على خدماته الانسانية الجليلة وتواضعه وخلقه الجم , وقد كان بودي ان اقدم له هدية , ولكن مهما بلغت قيمة الهدية فهي صغيرة ومتواضعة امام جميل وعرفانه , لذا اخترت هديتي له بسورتين من قصار سورالقران الكريم وضعت كلماتها بشكل هندسي جميل داعيا له الموفقية والصحة والسؤدد والامن والامان وان يكفيه الله شر الاشرار.

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here