تقرير إيراني: الخوذ البيضاء منظمة مشبوهة تحت غطاء العمل الانساني

0
1201

المعلومة/ ترجمة…

رأى تقرير لصحيفة طهران تايمز، أن ما يسمى بمنظمة الخوذ البيضاء توصف في الاعلام الغربي بانها منظمة انسانية من المتطوعين والمتطوعات الذين يعملون في مناطق الحرب وخصوصا في سوريا في الوقت الحالي، لكن الحقيقة أن هذه المنظمة “مشبوهة” تدعمها الحكومة البريطانية ومعروفون بانهم مسهلي تغيير النظام لدى الامريكان ومدعومين ايضا من منظمة USAID الامريكية وما يسمى بالمجلس الوطني السوري المدعوم من الناتو.

وذكر التقرير الذي ترجمته /المعلومة/ أن “دور هذه المنظمة المشبوهة تعرض الى مزيد من التدقيق ، حيث يزعم الاعلام الغربي انهم يعملون بحياد تام ، لكن غالبية الشعب السوري لم ير اولئك المضحين المزعومين سوى في المناطق التي يسيطر عليها التكفيريون او الاراضي التي يسيطر عليها ما يسمى بالمعارضة السورية المدعومة من الولايات المتحدة وحلف الناتو”.

واضاف أن “وزارة الخارجية البريطانية هي من تمول منظمة الخوذ البيضاء وهي جزء من حرب الاعلام الناعمة الغربية يشرف عليها جورج سوروس بالتعاون مع شركة علاقات عامة بريطانية”.

وتابع أن “مؤسس منظمة الخوذ البيضاء لو ميزوريه في آذار عام 2013 في تركيا هو ضابط سابق في الجيش البريطاني ومتعاقد عسكري في اكثر المناطق التي يتواجد فيها الناتو وشارك في الحروب القذرة الخبيثة في  يوغوسلافيا على وجه الخصوص و كينيا و عدن و أيرلندا و العراق و ليبيا ومعظم عناصر مجموعته مسلحين ، واستخبارات سرية والعمل السري للمخططات العسكرية”.

وواصل أن “لو ميزوريه كان قد شغل نائب رئيس الوحدة الاستشارية المعنية بـ “الأمن والعدالة” ، والممثل الخاص للأمين العام لسياسة الأمن داخل بعثة الأمم المتحدة في كوسوفوو ذهب إلى القدس للعمل على تنفيذ اتفاقية رام الله ، و إلى بغداد كمستشار خاص لوزير الداخلية العراقي ابان فترة الاحتلال و إلى الإمارات لتدريب قوات حماية حقول الغاز ، وإلى لبنان خلال حرب 2006. في دبي ، فيما  تم تعيين لو ميزوريه كنائب رئيس للمشروعات الخاصة في شركة المرتزقة الخاصة Olive Group ، في عام 2005 ، وفي كانون الثاني 2008 ، كمدير لشركة Good Harbor international  الامنية الخاصة.

واكد التقرير أن “الحرب الإمبريالية الصهيونية  تعتمد على وسائل الإعلام الرئيسية لنشر دعاية لها ، ودفع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى صراع طائفي. عبر المنظمات غير الحكومية المشبوهة مثل “الخوذ البيضاء ” والتي تمثل أدوات سرية للتدخلات الأجنبية ومؤامرات تغيير الأنظمة”.  انتهى/ 25 ض

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here