كاتب أميركي: واشنطن صنعت القاعدة وداعش ونشرتها في المنطقة

0
274

المعلومة/بغداد..

أكد الكاتب الأميركي ستيفن ليندمان، أن الولايات المتحدة صنعت تنظيمات إرهابية دولية خطرة كـ «القاعدة» و« داعش» و«جبهة النصرة» وغيرها ونشرتها في الشرق الأوسط وأماكن أخرى لاستخدامها أداة لقتل المدنيين وتدمير البنى التحتية الحيوية وإطالة أمد الحروب في المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك الأمر لم يعد خافياً على أحد.

ونقلت صحيفة “تشرين” السورية عن ليندمان قوله في مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» إن “وسائل إعلام الغرب تتعمد طمس أي حقائق بهذا الشأن وتسوق لفكرة أن الحروب التي تقودها واشنطن هدفها «إنساني بحت ونشر الديمقراطية» وهي الأفكار التي تمقتها فعلياً الولايات المتحدة وحلف «ناتو» و«إسرائيل» وشركاؤهم الأوغاد ولكنهم يتظاهرون بالدفاع عنها في الوقت نفسه”.

وأضاف أن “هذه الحروب تشن في الأساس بهدف تقويض الأنظمة وتحويل الدول ذات السيادة إلى مستعمرات أميركية افتراضية يتم نهب مواردها واستغلال شعوبها”، مشيراً إلى أن “ما يحدث خلال الحروب الأميركية يكشف تماماً حقيقة الإمبريالية القائمة على اغتصاب وتدمير الدول وقتل الملايين والسعي إلى هيمنة مطلقة على العالم”.

وبين الكاتب، أن “الولايات المتحدة دولة تعتمد أجندة إمبريالية لا تلجمها القوانين الدولية ولا حتى الدستور والقانون الأمريكي وتتخذ عبارة «الغاية تبرر الوسيلة» مبدأ لها مستخدمة حلف «ناتو» أداة قتل لتحقيق غاياتها”، مؤكدا أنه “بموجب هذه الأوامر يمكن أن يخضع من يحملون الجنسية الأجنبية وكذلك الأميركيون للاعتقال من دون توجيه تهم إليهم ولفترات غير محددة ومن دون تقديمهم للمحاكمة بناء على «أدلة» مفترضة لا يكشف عنها”.

وتساءل ليندمان: “هل يمكن أن نصل إلى المرحلة التي نرى فيها الإدارة الأميركية تطلق الإرهابيين ممن صنعتهم ليكونوا جنوداً أرضيين، ولكن هذه المرة داخل الأراضي الأميركية كذريعة لاستبدال ما تبقى من الحريات باستبداد وهيمنة مطلقة في الولايات المتحدة مدعية أن الهدف من ذلك تعزيز الأمن في البلاد؟ وهل ستستخدم هذه التكتيكات نفسها في أوروبا وأماكن أخرى لإلغاء ما تبقى من مجتمعات حرة هناك؟”. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here