علماء يصنعون ضمادات علاجية يمكنها التحلل في الجسم

0
385

المعلومة/ بغداد..

قدم فريق من العلماء من الجامعة الوطنية للبحوث التكنولوجية “ميسيس” لأول مرة في روسيا ضمادات علاجية جديدة، صنعت بتكنولوجيا النانو، قابلة للتحلل في جسم الانسان.

وتكمن إحدى المهام الرئيسية في الطب التجديدي، وخاصة في علاج الحروق، في استعادة أنسجة الجلد التالفة ومنع تشكل الندب. إذ تتشكل الندبات في كل مرة يتعرض فيها الجلد إلى تأثير قوي، لا يقتصر على الطبقة الخارجية من الجلد، سواء كان ذلك جرح أو حرق أو مرض جلدي مثل حب الشباب أو العدوى الفطرية.

وتتكون الندبة النسيجية في المقام الأول من الكولاجين أحادي الاتجاه وتختلف كثيرا عن الأنسجة التي تستبدلها، من خلال انخفاض الخصائص الوظيفية.

وبدأ الباحثون في مختبر “مواد النانو غير العضوية” من الجامعة الوطنية للبحوث التكنولوجية بدراسة حل موضوع تشكل الندبات.

وتمكن العلماء من صنع “ضمادات” متعددة الطبقات من الألياف القابلة للتحلل PCL وأغشية نانو نشطة بيولوجياً متعددة الوظائف مع خصائص ميكانيكية معينة وتوافق حيوي عالي. وقد تبين أن إضافة تأثير مضادات الميكروبات عن طريق إدخال جسيمات الفضة النانوية أو إضافة المضادات الحيوية، وزيادة النشاط الحيوي عن طريق طلاء السطح بمجموعات كربوكسيل(-COOH)  وبروتينات بلازما الدم، وكل ذلك وفر للمادة الخصائص العلاجية الفريدة.

ولاحظ العلماء أنه “عند وضع الضمادات من المادة المصممة إلى المنطقة المصابة، تجري عملية الشفاء بوتيرة سريعة، وتجديد ناجح لأنسجة الجلد الطبيعي ومنع تشكل الندبة في مكان الجزء المحترق أو التالف. المكونات المضادة للبكتيريا لألياف النانو متعددة الوظائف تقلل من الالتهاب، في حين أن بلازما الدم مع زيادة محتوى الصفائح الدموية، التي تعتبر الأكثر أهمية من بقية العناصر، أثناء عملية الشفاء، تحفز عملية تجديد الأنسجة، وبالتالي لن يكون هناك حاجة لإزالة الضمادة أثناء العلاج أو تغييرها، الأمر الذي كان يسبب ألماً إضافياً للمريض. وبعد فترة معينة، تذوب الألياف القابلة للتحلل ببساطة في الجسم دون أن يكون هناك أي تأثير جانبي”. انتهى/25ز

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here