ضابط أميركي سابق يقترح خطة “عشرية” لفصل المناطق السنية عن العراق وسوريا

0
7829

المعلومة/ ترجمة …

اعتبر رئيس مجموعة الدراسات الامنية الامريكية جيم هانسون والضابط السابق في القوات الامريكية الخاصة، السبت، العراق وسوريا بلدين بالاسم فقط وان افضل طريقة لجلب السلام لهما هو السماح لهما بالتفكك على اسس عرقية وطائفية.

وقال هانسون في مقال نشره الموقع الالكتروني لقناة “فوكس نيوز” وترجمته /المعلومة/، إن “هذه القضية ليست مسألة داخلية تؤثر على شعب البلدين فقط  لكن تشترك قوتين رئيسيتين في المنطقة هما الولايات المتحدة ورورسيا في العراق وسوريا وهما يدعمان جانبين مختلفين مما يخلق خطر نشوب صراع بين امريكا وروسيا يمكن أن يصبح خارج السيطرة”. 

وعلل هانسون قضية تقسيم البلدين بانه “لا الحكومة السورية ولا العراقية قادران على السيطرة على كامل البلاد ، وهو ما يمدد سنوات اكثر من الصراع  بين السنة والشيعة والاكراد بخسائر مروعة مع نزاع يتوسع في الولايات المتحدة وروسيا وتركيا واسرائيل وحتى ايران”.

واضاف أن “مجموعة الدراسات الامنية التي اترأسها قد وضعت خطة العام الماضي للعراق وسوريا والتي هي ( برأيه ) الطريق الاضمن نحو الاستقراروهي حقيقة تقبل الحقيقة القائمة على اساس ان دولتي العراق وسوريا هما مقسمتان ولاتمثلان شعبيهما باي طريقة مجدية”.

وتابع هانسون، أن “نقترح خطتنا الاستقلالية وتقرير المصير في نهاية المطاف للمناطق السنية والكردية في العراق وسوريا بعد هزيمة داعش وازالة نظام الاسد ووضع حماية دولية لمدة 10 اعوام في المناطق السنية من العراق وسوريا التي تسيطر عليها العديد من القوات بما فيها امريكا لفصل المجاميع المتحاربة مع بعضها وانهاء القتال”.

وواصل أنه “في نهاية العشر سنوات نقترح أن تعطى الناس داخل المحمية الفرصة للتصويت واختيار واحد من ثلاثة خيارات للمستقبل، اولا تحويل غرب العراق وشرق سوريا الى مناطق مستقلة داخل الدول القائمة ، ثانيا تحويل المحمية الى دولة مستقلة ليس لها علاقة بالعراق وسوريا ، ثالثا تحويل المحمية الى دولتين مستقلتين واحدة في الاراضي العراقية والثانية في الاراضي السورية”.

واشار هانسون الى أن “الدول القومية في العراق وسوريا قد اصبحت فاشلة وتفتت بالفعل ومن المتسبعد جدا اعادة اندماج المناطق الكردية والسنية مع المناطق الشيعية المهيمنة في نفس البلاد لذا يمكننا ان نقذف الكرة على الطريق ونامل أن لاترتفع مجموعة اخرى من عمليات التمرد ما بعد داعش في العراق وسوريا”. انتهى/ 25 ض

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here