الاحتلال الصهيوني يبدأ مشروعا استيطانيا جديدا بمحاذاة الأقصى لتهويد قلب القدس

0
169

المعلومة/بغداد..

بدأ الاحتلال الإسرائيلي، مشروعا استيطانيا جديدا قرب ساحة البراق، عند المسجد الأقصى المبارك، بهدف “تهويد قلب مدينة القدس المحتلة، وتغيير معالمها وهويتها العربية الإسلامية، وإخراجها من طاولة المفاوضات”، وفق رئيس اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي المحتلة، عبد الهادي هنطش.

فيما نددت الحكومة الفلسطينية بشروع سلطات الاحتلال بتنفيذ وإقامة هذا المشروع الاستيطاني بمحاذاة المسجد الأقصى المبارك، وعلى أرض تعد امتدادا له وهي وقف إسلامي أصلا، وجزء من أرض القدس العربية المحتلة التي لا تتجزأ ، بما ينذر بأشد وأصعب المخاطر التي تتدافع على القدس والمقدسات”.

ونقلت صحيفة “الغد” الأردنية عن هنطش قوله، إن “المركز الاستيطاني الجديد سيقام على أنقاض حارة المغاربة والشرف، وما تبقى من الحيّ العربيّ الإسلامي”، حيث باشرت قوات الاحتلال بنصب الرافعات الضخمة في منطقة ساحة البراق، غرب الأقصى، تمهيدا لإقامة المشروع الإستيطاني.

وأضاف أن المشروع “يعدّ استكمالا لمخطط سلطات الاحتلال بتهويد القدس عبر الاستيلاء على مساحات شاسعة منها، وذلك بعدما حاصرتها من جميع الجهات بالمستعمرات الاستيطانية”.

ويأتي ذلك، بحسبه، في سياق “مساعي الاحتلال لتعزيز مكانته ووجوده في قلب ومحيط المدينة، لاسيما بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، “الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي”، ونقل سفارة بلاده إليها.

ونوه هنطش إلى أن “سلطات الاحتلال استولت على 700 دونم من مساحة البلدة القديمة، بالقدس المحتلة، والتي تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 900 دونم، حيث لم يبق بيدّ الفلسطينيين منها سوى 200 دونم فقط، فضلاً عن مخطط التغلغل داخل الأحياء العربية وتمزيق نسيجها وتفتيت وحدتها وقطع أوصالها عبر الاستيطان”.

وأشار إلى أن “الاحتلال يهدف إلى تقليص عدد المواطنين المقدسيين في القدس المحتلة إلى أقل من 12 %، مقابل الأغلبية من المستوطنين”. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here