واشنطن تبشر بعودة مرتقبة لـ”داعش” وتعيد العزف على الوتر الحساس

0
668

المعلومة/ ترجمة …

حذر تقرير لمؤسسة راند الأميركية المعنية بشؤون الدفاع التابعة للبنتاغون، السبت، من أن تنظيم “ داعش” قد يعاود الظهور مجددا من خلال اثارة الصراع السني الشيعي وتحريض الحكومة العراقية ضد المناطق السنية، في تكرار لنفس السيناريو الذي سبق ظهور “ داعش” في 2014.

وذكر التقرير الذي ترجمته /المعلومة/ أن “ داعش يحاول أن يرسم من خلال بياناته الاخيرة تماثلا بين محنته الشديدة الحالية له وبين ما كانت عليه الاوضاع في عام 2008 حينما لجأت الجماعات الارهابية لاساليب التمرد وحرب العصابات والخلايا النائمة التي تتحرك بشكل سري بعد أن هزمت في الموصل والرقة وتم تحرير كل المناطق التي كانت تحتلها في السابق”.   

واضاف أن “قادة داعش عام 2008 وبعد هزيمتهم لجأوا الى الموصل آنذاك وبدأوا بتكوين جهاز امني لاغتيال المعارضين السياسيين السنة، وخاصة القوات المحلية، بما فيهم  الصحوات والشرطة، كما عملوا على اختيار السياسيين العرب السنة في منطقة الموصل وفي بغداد، واعدين اياهم  بتقليص العنف ضد القطاعات الاقتصادية الهامة مقابل الدعم السياسي والنقدي لهم حيث استخدموا مدينة الموصل كقاعدة للتنظيم وتجنيد وتمويل الخلايا الارهابية في جميع أنحاء العراق”، مبينا أن “تلك العوامل اسهمت في تحقيق هدف أساسي يتمثل في إثارة الصراع السني الشيعي، وبالتالي جعل عدد كبير من السنة العراقيين يعتبرون داعش أملهم الوحيد”.

وتابع التقرير، أن “ داعش وبعد هزيمتها في العراق وسوريا تواجه تحديات خطيرة فهي تفتقر إلى القدرات العسكرية التقليدية والقوى العاملة التقليدية وقد دمرت وحداتها العسكرية إلى حد كبير أو تلاشت ببساطة بسبب الاقتتال الداخلي وموجات الاستسلام، لذا فهي تعمل في الوقت الحالي على اثارة الحكومة العراقية مجددا ضد العرب السنة والتي تعتبرها داعش جماعتها الديموغرافية لغرض التجنيد”.

وواصل التقرير ان “افق داعش للعودة مجددا والنجاح يعتمد على ثلاثة عوامل هي: نوعية الحكم والقيادة السياسية العربية السنية في مناطقها ؛ و استمرار السياسة الطائفية ، بالاضافة الى قدرة المؤسسات على البدء في إعادة إعمار المناطق التي والتي دمرت في الحرب ضد داعش”.

واشار التقرير الى أن “هزيمة داعش وعدم عودتها مرة أخرى يعتمد قبل كل شيء على العراقيين والسوريين، ومع ذلك فإن للجهات الفاعلة الخارجية دورا تؤديه، ولذا يحتاج العراق الى بناء قدرات إنفاذ القانون والاستخبارات اللازمة لإنهاء التمرد والجماعات الإرهابية، ومراقبة الاتصالات الإلكترونية، كما أن ذلك ايضا يحتاج الى جهود استخبارية دائمة في البحث عن قادة داعش المختبئين والقاء القبض عليهم او قتلهم”. انتهى/ 25 ض

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here