معهد ستوكهولم الدولي للسلام ينتقد دعوات نزع سلاح الحشد الشعبي

0
940

المعلومة/ ترجمة..

انتقد معهد ستوكهولم الدولي للسلام، الخميس، الدعوات الأميركية لنزع سلاح قوات الحشد الشعبي التي حاربت تنظيم “ داعش” الإجرامي طيلة ثلاث سنوات، مشيرا إلى أن الشركات الأميركية المصنعة للسلاح تجاوز مبيعاتها أكثر من نصف مبيعات العالم.

وذكر تقرير للمعهد ترجمته /المعلومة/، إن “الولايات المتحدة التي تصر على نزع سلاح الحشد الشعبي في العراق وحزب الله اللبناني وحركة انصار الله في اليمن وحركة حماس الفلسطينية، فان شركاتها المصنعة للاسلحة تعلن ان اجمالي مبيعاتها يتجاوز اكثر من نصف مبيعات الاسلحة في العالم حيث بلغت نسبتها 58 بالمائة  بصافي ارباح بلغت قيمتها الكلية 375 مليار دولار”.

وأضاف التقرير، أن “الولايات المتحدة في الواقع هي اكبر تاجر اسلحة في العالم وتحصل على مليارات الدولارات من صناعة السلاح ، وهو ما يساعد على اشعال الصراعات وخلق حالة عدم الاستقرار في مناطق الشرق الاوسط وشمال افريقيا”، مبينا أنه “وطبقا لتحليل بيانات صناعة السلاح التي اعدها المعهد فان من المتوقع  نمو مبيعات الأسلحة  الامريكية مدفوعة بتنفيذ برامج جديدة وعمليات عسكرية مستمرة في عدة بلدان، وتوترات إقليمية مستمرة التي تؤدي إلى زيادة الطلب على الأسلحة”.

وتابع أن “البيانات اظهرت ان اكثر من نصف بائعي الاسلحة من العشر الاوائل على العالم هي شركات لوكهيد مارتن وبوينغ ورايثيون ونورثروب غرومان التي احتلت المراتب الخمسة الاولى في التصنيف ، ولذا فان من الواضح أن الولايات المتحدة كان لها تأثير حاسم على عدم الاستقرار والفوضى الإقليميين المستمرين، كما أنها استغلت ما يسمى بالحرب على الإرهاب كأداة مؤامرة للسياسة للحصول على الأرباح، وبالنسبة لرواد صناعة الاسلحة هناك فهم ليسوا مهتمين على الإطلاق بالسلام لأنه ليس جيدا لأعمالهم في مجال الأسلحة العالمية”.

وواصل التقرير أن “الإرهاب والدول الفاشلة والصراعات الإقليمية والحروب الأهلية هي دائما جيدة للأعمال التجارية العسكرية، فهم جميعا  يدعون وجود تهديد للأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها وهذه التهديدات يغذيها جزئيا سوق الولايات المتحدة غير المنظم للأسلحة التقليدية. والهدف هو بيع أكبر عدد ممكن من الأسلحة وتوسيع نطاق الانتشار غير المنظم للأسلحة التي تساعد على زعزعة الاستقرار الإقليمي”.

ونوه الى أن “الشرق الأوسط يغرق في سباق تسلح، وهو تطور يحذرمنه الخبراء لأنه يؤجج التوترات والصراعات الخطيرة في المنطقة، وانه نظرا للمستويات غير المسبوقة من مبيعات الأسلحة من قبل الولايات المتحدة وكذلك كندا وبريطانيا إلى دول الخليج بشكل رئيسي، فإن القوات الأميركية تتزايد في سوريا، وكذلك عمليات القصف في اليمن من قبل السعوديين وحلفائهم ، كما أن الأزمة النووية الجارية في شبه الجزيرة الكورية، من المرجح أن تسرع من الانتشار وتزيد التوترات العالمية أكثر من ذلك”.

واشار التقرير الى أن “نفس المسؤولين الامريكان الذين يطالبون السعودية بوقف حصارها على اليمن ، يؤيدون طلبات شراء الاسلحة من السعودية والامارات وهو ما جعل السعودية رابع اكبر مستورد للاسلحة في العالم ورابع اكبر دولة في الانفاق العسكري فيما تتزايد طلبات شراء الاسلحة الامريكية بشكل حاد في بقية البلدان العربية”. انتهى/ 25 ض

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here