صحيفة إيرانية رسمية: قمة اسطنبول مهزلة تاريخية

0
460

المعلومة/بغداد..

هاجمت صحيفة “كيهان” الإيرانية الرسمية، الخميس، قمة التعاون الإسلامي التي عقدت في مدينة اسطنبول بشأن القدس امس الاربعاء، معتبرة اياها “مهزلة تاريخية”.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها واطلعت عليها /المعلومة/، إنه “لم يكن الشارع العربي و الاسلامي يعول يوما على الاطلاق على قرارات القمم العربية والاسلامية في التصدي للمؤامرات التي تستهدفه من قبل القوى الاستكبارية التي تقودها اميركا والصهيونية ومن يدور في فلكها من الدول العربية الرجعية التي كانت في الاساس جزءا من هذه المؤامرات”.

وأضاف انه “لازال الجميع يتذكر اللقاء الذي جرى بين الرئيس الاميركي روزفلت والملك عبدالعزيز عام 1945 حيث قدم الاخير فلسطين الذي لا يمتلكها هدية للصهاينة المجرمين والورقة التي كتبها بخط يده المشؤوم موجودة كسند تاريخي يفضح عمالة هذه العائلة التي تواصل هذا النهج التآمري القذر على القضية الفلسطينية حتى يومنا هذا واحدى العوامل التي شجعت ترامب المتظاهر بالجنون على قراره الجائر والظالم بحق الشعب الفلسطيني والمسلمين جميعا حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، هو هرولة النظام السعودي ومن يخضع له للتطبيع مع العدو الصهيوني واقامة العلاقات معه”.

وبينت الصحيفة أن “قمة اسطنبول قمة منظمة التعاون الاسلامي ليست مستثناة من القمم التي اشرنا اليها فهي كما كان متوقعا لم تتخذ اية قرارات مهمة او تخرج بنتائج جدية تحسب لها اميركا او العدو الصهيوني اية حساب وكلما خرجت به هي مجموعة شعارات ومضامين عامة”، مشيرة إلى أن “المضحك المبكي ان اقوى ما خرجت به وربما للنكة لارعاب اميركا والصهاينة هو تهديد منظمة التعاون الاسلامي لاميركا فيما اذا لم تتراجع عن قرارها ستلجأ الى الامم المتحدة للبت في الموضوع”.

وتابعت الصحيفة، “يالها من مهزلة تاريخية ان تجتمع 52 دولة عربية واسلامية ويكون تهديدها الوحيد بالضغط على ترامب للتراجع عن قراره هو رفع شكوى ضد اميركا في الامم المتحدة، فكم سيكون الامر مخيفا لاميركا التي سترتعد فرائصها ما هذا التعويل الافلج فمنذ اغتصاب فلسطين وليومنا هذا ما الذي فعلته المنظمات الدولية لصالح الشعب الفلسطيني او الشعوب الاخرى، ويا للمصيبة ان مثل هؤلاء القادة لم يكونوا يوما بمستوى الحدث والمسؤولية لمعالجة مثل هذا الحدث الكبير، اي بمستوى القدس التي هي ثالث مقدسات المسلمين فمتى سيكونوا بمستوى المسؤولية حتى يطمئن الشارع اليهم”. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here