في اعتراف لافت.. النجيفي: السنة سعوا لإفشال العملية السياسية من الخارج

0
6795

المعلومة/ بغداد..

اقر محافظ نينوى المقال والمطلوب للقضاء بتهمة “التخابر” اثيل النجيفي، الثلاثاء، بأن السنة سعوا لإفشال العملية السياسية في العراق من الخارج بالمقاطعة، مشيرا إلى أن درس “ داعش” لم يكن كافيا لإعادة النظر في ترتيب التحديات.

وقال النجيفي في بيان تلقت /المعلومة/، نسخة منه، ان “المجتمع السني أصيب بداء المقاطعة والسعي لإفشال العملية السياسية من خارجها، والمجتمعان الشيعي والكردي تحالفا ضد المجتمع السني المقاطع، والمكونات الأقل عددا ارادت استثمار الوضع لصالحها على حساب المقاطعين”، مبينا ان “من نتيجة تلك الأخطاء إعطاء الاولوية للنزاعات الداخلية والمناطقية على حساب التحديات الحقيقية التي تواجه الدولة والمجتمع العراقي”.

وأضاف ان “الحليف الشيعي اطلق يد حليفه الكردي في المناطق المختلطة مقابل إطلاق الثاني يد الاول في مناطق السنة ولَم يتعاون اَي منهما في بناء دولة عراقية – فيدرالية – ناجحة تنتج حكومات تتقاسم صلاحياتها وفق الدستور وتضمن حقوق مناطقهم فضلا عن المناطق الاخرى بل بقي كل منهما يتربص بحليفه لليوم الموعود، بينما عول السنة على انهيار العملية السياسية برمتها ليعيدوا ترتيب الأوضاع لصالحهم غير مبالين بالتغييرات الدولية والإقليمية حتى ظهرت داعش وأثبتت للجميع سوء تقديرهم وخطأ حساباتهم”.

وتابع النجيفي، أن “ما يؤسف له ان درس داعش لم يكن كافيا لإعادة النظر في ترتيب التحديات التي تواجه الدولة والمجتمع العراقي بل وجدوها فرصة لاستثمار فاجعتها ومضي كل بأجندته”.

وأكد انه “على السنة ان يدركوا بان لا مناص من تغيير العملية السياسية من داخلها وكل عمل من خارجها هباء ووبال ، وعلى الكرد ان يعرفوا بان استقرار الفيدرالية في إقليمهم تأتي من تواجدهم في بغداد وفعاليتهم في المؤسسات الاتحادية التي رسمها الدستور”.

 ودعا النجيفي الشيعة إلى “استذكار درس صدام الذي استأثر بالسلطة وجمّل صورة الحكم بشخصيات شيعية وكردية ثم درس داعش بعد ذلك ووبال ذلك على الحكم الذي بايديهم، وعلى المكونات الأقل عددا ان تدرك خطورة توسع دورها بما لا يتناسب مع حجمها الحقيقي”، لافتا إلى أنه “في النهاية سيقابل الجميع فشل مساراتهم ويواجهوا شعبا غاضبا ينسى انه ساهم في انتاج هذه الحال ويتمرد على ضوابط العقل والحكمة”. انتهى/25ز

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here