طبيب لاجىء يعود الى العراق لمساعدة جرحى الحرب بالنهوض على اقدامهم مجددا

0
762

المعلومة / ترجمة …

وصل الدكتور منجد المدرس إلى بغداد، بعد أن غادرها قبل 18 عاما، سيما أنه تساءل مع نفسه عما اذا كان قد اتخذ القرار الصحيح بالعودة.

وذكر موقع اي بي سي الاسترالي في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ أن “رئيس الوزراء حيدر العبادي طلب من الدكتور منجد المدرس العودة الى العراق في وقت سابق من هذا العام للمساعدة وهو معروف بعمله المتخصص ” بربط العظام ” لاستعادة الحركة بواسطة ربط العظام بالاعضاء الصناعية وهو يواصل رؤية المرضى ويقوم بتدريب فريق من الاطباء العراقيين للاستمرار بالعمل بدونه”.

وقال المدرس “لقد كان لدي ذلك الشعور بالقشعريرة عندما وصلت الى بغداد ، فقبل 18 عاما نجوت من وحشية نظام صدام حسين وقد اضطررت الى الفرار من العراق عام 1999 بعد رفضي لقطع آذان الفارين من الجيش حينما كنت طبيبا جديدا في مستشفى بغداد”.

واضاف أن “رئيس القسم الطبي الذي كنت فيه كان قد رفض علنا القيام بذلك ، فاخذوه الى خارج المكان ووضعوا رصاصة في رأسه فواجهت قرارا مصيرا هو اما ان اطيع الاوامر واعيش عقدة الذنب لبقية حياتي او ارفض وينتهي الامر برصاصة في رأسي ام اقوم بالهروب”.

وتابع “وصلت الى استراليا بالقارب وقضيت عشرة اشهر في مركز احتجاز اللاجئين وكان جحيما على الارض ، فقد جردت من هويتي البشرية، وكنا محاصرين وراء أسلاك شائكة.

وواصل “بعد شهرين من إطلاق سراحي من مركز الاحتجاز في كيرتين، تأهلت كطبيب لممارسة الطب في أستراليا، وتلقيت أول شيك لراتبي، واليوم، بعد سنوات من العمل الشاق تم إعادة بناء حياتي في أستراليا“.

وأشار إلى أن “الحياة التي كنت اعيشها في استراليا توقفت فجأة العام الماضي حينما تلقيت مكالمة من رئيس الوزراء العراقي، فقد عرف وقرأ عن العمل الرائد الذي اقوم به في مجال جراحة العظام والذي يساعدي مبتوري الارجل على السير مجددا عن طريق ربط العظام بارجل روبوتية”.

واردف أن “ العراق يمتلك اليوم اكبر عدد من المبتورين والمعوقين في العالم بسبب الحروب التي مر بها ، وانني سأكون اكثر من سعيد حينما اقوم بمساعدة الناس وجعلهم ينهضون للحياة من جديد “.  انتهى/ 25 ض   

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here