تقرير: قرار ترامب بشأن القدس هو نتيجة لعقود طويلة من المواقف المنحازة لإسرائيل

0
284

المعلومة/ ترجمة …

اعتبر تقرير لموقع ميدل ايست آي، الاحد، أنه من السذاجة الاعتقاد بان قرار الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترامب بشأن اعتبار القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي قد غير السياسة الامريكية في الشرق الاوسط في الوقت الحاضر لأن مثل هذا القرار ليس وليد اليوم بل كان نتيجة لعقود طويلة من المواقف الامريكية المنحازة لصالح الكيان الاسرائيلي.

وذكر التقرير الذي ترجمته / المعلومة/ أن ” قرار الرئيس الامريكي الحالي ليس الا وفاء بالوعد الامريكي الذي قطعته للكيان الاسرائيلي منذ مدة طويلة، صحيح ان رؤساء امريكا السابقين اختاروا بحكمة عدم الاقرار رسميا بالاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني وعدم نقل السفارة الامريكية لكن الفكرة الساذجة التي مفادها ان ترامب اعاد ترتيب السياسة الامريكية بشكل اساسي وهو ما يضعف الحقائق السياسية المهمة ويسمح للادارات الامريكية السابقة بالخروج من دائرة الاتهام”.

واضاف أنه “من الانصاف القول أن قرار ترامب يمثل تصعيدا غير مسؤول وغير حيكم، لكن من المضلل أيضا عدم اعتباره انعكاسا لسياسة كاملة ، فلسنوات عديدة كرر الكونغرس وعدد من رؤساء الولايات المتحدة السابقين واللوبي المؤيد لاسرائيل والذي يمارس نفوذا كبيرا في واشنطن وعدهم بأن الولايات المتحدة ستعترف بالقدس كعاصمة إسرائيلية غير مقسمة”.

وتابع أن “الاهم من ذلك أن السياسة الامريكية قد تعاملت ومنذ مدة طويلة جدا مع القدس على انها منطقة اسرائيلية وفي ضوء هذا السياق الأوسع، فإن قرار ترامب هو نتيجة ثانوية لعقود من المواقف الأمريكية”.، مبينا  أن “مجلس الشيوخ الامريكي كان قد صوت منذ عام 1995 باغلبية ساحقة  لقانون سفارة القدس الذى وعد بالقدس لاسرائيل. غير انه من اجل الحفاظ على الاستقرار الاقليمى وقع الرؤساء الامريكيون تنازلات نصف سنوية لتأجيل نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس”.

ونوه التقرير أنه “علاوة على ذلك فإن الرؤساء الأمريكيين السابقين مثل باراك أوباما، جورج بوش، وبيل كلينتون، وعدوا جميعا بالقدس للإسرائيليين خلال حملاتهم الرئاسية فقد اعلن كلينتون مرشح لانتخابات الرئاسة في العام 1992 انه يعتزم دعم القدس عاصمة لدولة اسرائيل، فيما قال المرشح بوش عام 2000 انه  سيحرك سفير الولايات المتحدة الى القدس التي اختارتها اسرائيل “عاصمة لها، وكرر اوباما الوعد نفسه عدة مرات عام 2008 عندما قال إن “القدس ستبقى عاصمة إسرائيل، ويجب أن تبقى غير مقسمة”. كما أكد “سأواصل القول إن القدس هي عاصمة إسرائيل لقد قلت ذلك قبل ذلك وسوف أقول ذلك مرة أخرى”. 

وشدد التقرير على أنه “وبموجب القانون الدولي ليس لدى إسرائيل أي مطالبة مشروعة حتى ولو شبر واحد من القدس حيث انها احتلت القدس الشرقية عام 1967 وضمتها عام 1980 وهو مايشير الى أن  البيانات التي أدلى بها أوباما وبوش وكلينتون، وكذلك إعلان ترامب يوم الأربعاء الماضي يمثل ازدراء قاسيا لسيادة القانون وقرارات الامم المتحدة والمنظمات الدولية . انتهى/ 25 ض

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here