مئات “الدواعش” يهربون من سوريا إلى أوروبا لشن هجمات “بموافقة أميركية”

0
406

المعلومة/بغداد..

كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية، الثلاثاء، عن هروب المئات من عناصر تنظيم “ داعش” الإجرامي من سوريا إلى أوروبا لشن هجمات بعد ابرامهم اتفاقات مع المقاتلين الاكراد المدعومين من أميركا.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرت “بي بي سي” مقتطفات منه واطلعت عليه /المعلومة/، إن “المئات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية فروا من سوريا بعدما أبرموا صفقات مع الجنود الأكراد – المدعومين من أمريكا- للوصول إلى أوروبا”.

وأضافت أن “البعض من مسلحي التنظيم غادروا الرقة التي كانت تعد من أهم معاقله خلال عملية إخراج المدنيين منها قبل أن تسقط المدينة”، مبينة أن “عندما سقطت المدينة في أكتوبر/ تشرين الأول فر العديد من المتشددين الأوربيين”، مشيرة إلى أنه تم اعتقال العشرات منهم على الحدود التركية”.

وفي مقابلة حصرية أجرتها كاتبة التقرير، قال أحد عناصر التنظيم الذي اعتقل خلال محاولته الفرار لأوروبا عبر تركيا إن “المئات من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية استغلوا معرفتهم بالطرق التي يسلكها مهربو البشر إلى تركيا”.

وقال صدام حمادي (26 عاما) إنني “استفدت من هذا الوضع لكي أبرم صفقة للذهاب إلى تركيا”، مضيفاً أن الكثير من الأشخاص حذوا حذوي نصفهم من مسلحي التنظيم ونصفهم الآخر مدنيون”.

وأردف حمادي أن “الطريق لتركيا كان سهلاً نوعا ما، وحتى في حال إلقاء القبض عليك من قبل وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، فإنهم بلا شك سيطلقون سراحك بعد 10 إلى 15 يوماً”.

وتابعت كاتبة المقال بالقول إن “اعترافات حمادي أزكت المخاوف التي تتمثل بأن مقاتلي تنظيم الدولة الذين غادروا الرقة هم في طريقهم لأوروبا لشن هجمات فيها”.

ونقلت كاتبة المقال عن مصدر مقرب من الاستخبارات البريطانية قوله إن “التوتر بين الدول الأوروبية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يسهل عودة الجهاديين الأجانب لبلادهم”، مضيفاً أن “بريطانيا قلقة من عدم تبادل المعلومات الاستخباراتية بشكل سريع بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لأنه سيتوجب على المملكة الانسحاب من اليوروبول (الشرطة الأوروبية) وجهاز استخباراتي خاص بالأوروبيين بعد البريكست”. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here