الجعفري: على العالم ان يساعدنا ماليا على غرار الحرب العالمية الاولى والثانية

0
529

المعلومة/ بغداد..

دعا وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، الاحد، دول العالم الى تقديم المساعدات المالية لإعادة اعمار المدن التي دمرتها الحرب ضد “ داعش” الاجرامي، على غرار ما حصل في الحرب العالمية الاولى والثانية.

ونقل بيان لوزارة الخارجية تلقت /المعلومة/، نسخة منه، عن تصريحات للجعفري على هامش أعمال منتدى حوار المتوسط، ان “المُشارَكة في منتدى حوار المتوسط (روما-ميد 2017) تأتي في إطار تعبئة المُجتمَع الدوليِّ للوُقوف إلى جانب العراق في عمليَّة إعادة الأعمار والبناء”، مبينا انه “وجَّهنا دعوة لبابا الفاتيكان لزيارة العراق”.

وأضاف الجعفري اننا “نتعاون مع إيطاليا منذ زمن، وقد أخذت الشركات الإيطاليَّة على عاتقها صيانة سدِّ الموصل، ونسعى لأن نتوسَّع في المشاريع، ونفتح المجالات لفرص الاستثمار، وإعادة الإعمار والبناء”.

وتابع أنَّ “ العراق سيشهد انعطافة في الجانب الاقتصاديِّ، والاستثماريِّ بعد أن انتهى من فصل المُواجَهة العسكريَّة ضدّ داعش”، مضيفا انه “ننتظر من العالم أن يُقدِّم دعماً ماليّاً؛ لأنَّ العراق خاض أقسى، وأشرس حرب اقترنت بالتخريب، ونشر الدمار في كلِّ المُدُن، والمحافظات”.

وشدد على ان “لابُدَّ أن يُساعِدونا على غرار ما حصل في الحرب العالميَّة الأولى، والثانية ووقفت كلُّ دول العالم بعد انتهاء الحرب لإعادة إعمار هذه الدول”، داعياً “العالم أن يقف إلى جانبنا، خُصُوصاً أنـَّنا أعطينا أغنى، وأصعب شيء في مُعادَلة المُواجَهة، وهو الدم العراقيّ، وما طالبناهم أن يُرسلوا أبناءهم ليُقاتِلوا بدلاً عن أبنائنا”.

وأوضح ان “المُساعَدة المادِّيَّة مطلوبة، وهذا دَين في ذِمَّتهم جميعاً، وقد رأينا تجاوباً مُمتازاً فيما مضى من الوقت إذ أعطوا أموالاً، ومُساعَدات مادِّيَّة، لكنَّ العراق الآن يحتاج إلى دعم أكثر؛ لأنـَّه يتحمَّل مسؤوليَّة إعادة إعمار وبناء المُدُن العراقـيَّة التي خرَّبها داعش”.

وأشار الى ان “ العراق في العام الماضي كان يتحدَّث عن مُستقبَل الانتصار، أمَّا اليوم فيتحدَّث عن واقع الانتصار وهو يقف على الأرض بقدمين ثابتتين، ويتحدَّث عن استحقاقات هذا النصر، وهي عمليَّة الإعمار والبناء”.

وحذر وزير الخارجية من أنَّ “ داعش ظاهرة طفحت على السطح، وانتشرت في بعض المُدُن، وانتهت، ولم يبقَ منها سوى خلايا قليلة مُتفرِّقة، لكن حتماً سيذهبون إلى بلدان أخرى تكون لهم ملاجئ جديدة”، لافتاً الى ان “ داعش ليست عراقـيَّة المنشأ، ولا عراقـيَّة الولادة، بل جاءت من خارج العراق من أكثر من 124 جنسيَّة؛ لذا نُؤكّد على أنَّ الإنجازات التي حقـّقتها القوات المسلحة العراقـيَّة ليست للعراق فقط، بل لكلِّ البلدان”. انتهى/25ز

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here