حكام السعودية – حماة إسرائيل – {ضربني وبكى وسبقني واشتكى}!؟

0
404

كتب / سالم لطيف…

طالب حكام السعودية “الخائفون”! عقد اجتماع لوزراء خارجية العرب! تطالب فيه – بعد دفع الأجرة -! إدانة (جمهورية إيران الإسلامية) بالكف عن التدخل في شؤون “الأمة العربية”!!.

من المعلوم أن جمهورية إيران الإسلامية وسوريا وحزب الله عدوهم الإستراتيجي هو عصابة الصهاينة في ما يسمى دولة “إسرائيل” المغتصبة لحقوق العرب والمهينة لمقدساتهم الإسلامية والمسفهة لدينهم الحنيف؛ ولم ولن يعتبروا حكام السعودية وأرض الحجاز عدوا لهم ويحاربوه! بل بالعكس يتلمسون في كل مناسبة متاحة للتقارب والتفاهم على مستقبل العرب والمسلمين في المنطقة الذي تهدده إسرائيل الصهيونية.. التي لا حدود لها لغاية اليوم! وتعتبر حدودها – ربما – النهائية هي {إسرائيل من الفرات إلى النيل} وتسعى إلى تحقيق تلك الحدود – التي يمكن أن تتمدد أكثر وأكثر-!! بكل الوسائل؛ معتمدة مبدأ {إن الغاية تبرر الوسيلة} ووسيلتها دائما منحطة خبيثة دموية بعيدة عن كل المبادئ الإنسانية.

 

وقاحة.. وربما غباء الحكام السعوديين أو لِنَقُلْ خوفهم – المزمن- من المستقبل الكارثي المُنْتَضَر لعائلة آل سعود وأمرائهم الفاسدين!.. أنهم يطالبون حماية إسرائيل من إيران وسوريا وحزب الله وبقية المجاهدين الشرفاء الأمناء على حاضر ومستقبل الأمة العربية والإسلامية بدلا من دعاتها والحاملين راياتها “السوداء”!! باعتبارها الضمانة الوحيدة والقادرة على بقائهم على قيد الحياة!!

وقاحة وغباء الحكام السعوديين أنهم يطالبون إيران بالكف عن التدخل في شؤون البلدان العربية.. هذا التدخل الذي يحاول كبح تمدد الكيان الصهيوني وتحجيمه لمصلحة السعودية نفسها وحكامها وأمراءها!! وغير السعودية في المنطقة!! هؤلاء الحكام والأمراء الذين يجدون في إسرائيل ما لا يجدونه في إيران الإسلامية.. فهم يجدون في إسرائيل وأميركا وأوروبا من المتعة الرذيلة والفسق والفجور وشرب الخمور وممارسة الدعارة بأبشع أشكالها ولا يجدون في جمهورية إيران الإسلامية غير العفة والطهارة والشرف والأخلاق النبيلة والمتعة! النظيفة .. نعم بلا تعليق… فأي نفوس وأي نوع من المخلوقات أولئك الفاسقون الفاجرون المتآمرون على الأمة الإسلامية والعربية؟.. وفي الوقت الذي أدان العالم بمنظماته المدنية والرسمية والهيئات الدولية بدور حكام السعودية وباقي محميات الخليج “الغربي”!! في أنها بؤرة الإرهاب والتدخل في شؤون الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها سوريا ولبنان والعراق وليبيا.. وأخيراً تدخل حكام السعودية الخائفون وحلفائهم من المرتزقة والمأجورين في الشؤون الداخلية في البلد العربي المسلم الفقير الجار لهم والذي لم يبدأ العدوان عليهم ولا يريده وشن القتلة الوهابيون وحلفائهم حربهم القذرة والمدمرة عليهم ومنذ ثلاث سنوات دمروا فيها الحرث والنسل وقتلوا أطفالهم جوعا ومرضا وحصارا قاتلا بحجة الحوثيين وتدخل إيران الإنساني الذي لم يكن حرباً شاملة ومجموعة دول مرتزقة معتدية بكل جيوشها وأسلحتها وطائراتها ودباباتها ومدافعها وصواريخها والطائرات الإسرائيلية والأميركية حتى أوشك اليمن وشعبه على الدمار الكامل الشامل والحكام العملاء في المنطقة {لا حس ولا نفس } بل يعقدون الاجتماع اليوم لاتخاذ قرار إدانة إيران باعتداءاتها في المساعدات الإنسانية للدول المعتدى عليها من قبل حكام السعودية ومحميات الخليج الأخرى التي تقاتل نيابة عن المخططات الإسرائيلية الأميركية في المنطقة.. فأي مغالطة بشعة هذه التي سوف يعقد لها مؤتمر وزراء خارجية بعض الدول! العربية لإدانة إيران في تدخلها ضد مخططات الصهاينة في المنطقة وتبرئة حكام السعودية من حربهم الفعلية المدمرة القائمة والجارية الآن وهم جالسون وربما سوف يقررون إدانة إيران ولكن ليس من دون أجور!!؟ وجدير ذكره أن دول عربية رفضت المشاركة في هذه المهزلة!!؟

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here