تقرير: مشروع “نيوم” سيربط الرياض وتل أبيب بجسر بري وسكك حديدية

0
501

المعلومة/بغداد..

كشفت صحيفة عربية، عن أن مشروع “نيوم” الذي أعلنت عنه السعودية في إطار الرؤية الاقتصادية للمملكة 2030 حظي بموافقة الكيان السعودي، مشيرة إلى أن المشروع سيربط الرياض بتل ابيب بجسر بري وسكك حديدية .

وقالت صحيفة “الشرق” القطرية في تقرير موسع اطلعت عليه /المعلومة/، إن “المشروع بمثابة نافذة حقيقة لإتمام التطبيع الاقتصادي والجغرافي مع الكيان الصهيوني، ولاسيّما بعدما تحدّث وزير المواصلات الصهيوني إسرائيل كاتس عن نيّة جديّة لدى تل أبيب لربط شبكة السكك الحديدية الإسرائيلية بالشبكة الأردنية ومنها إلى السعودية ودول الخليج”.

وأضافت أن “المشروع سيقام على أراض شاسعة داخل الحدود المصرية والأردنية، مساحتها 26500 كيلومتر مربع، ويضم مناطق صناعية متخصصة بالماء، والطاقة، والتكنولوجيا، والغذاء، والترفيه. وستكون أول منطقة خاصة ممتدة بين ثلاث دول، كما سيشتمل على إطلالة على ساحل البحر الأحمر، الذي يعد الشريان الاقتصادي الأبرز، والذي تمر عبره قرابة 10% من حركة التجارة العالمية”، بحسب موقع “i24” الإسرائيلي”.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ذكر مراراً وتكراراً أنَّ علاقات إسرائيل بالدول العربية السُّنية الوسطية قد أصبحت أفضل مما مضى بكثير، وإن كان الحديث عن معظم أوجه التعاون غير ممكنٍ، نظراً إلى عدم وجود علاقاتٍ رسمية تربط تلك الدول بإسرائيل، لكنه يأمل أن يكون هذا المشروع بداية لعلاقات رسمية بين إسرائيل وهذه الدول.

ويعد المشروع مقترحاً إسرئيلياً، حيث عرضه المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي جايسون غرينبلت الذي كان يزور القدس المحتلة، ووقتها أيضاً صرّح وزير المواصلات والشؤون الاستخبارية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأن من شأن هذه الخطّة أن تمنح السعودية ودول الخليج منفذاً على البحر المتوسط.

وترتكز الخطّة على توسيع البنية التحتية القائمة لسكة القطار في منطقة “هعيمق” ومشاريع القطارات القائمة التي خطط لإنشائها في الأردن والسعودية، كما تنص على توسيع البنية التحتية القائمة لسكة القطار في منطقة “هعيمق”، ومشاريع القطارات القائمة والتي خطط لإنشائها في الأردن والسعودية.

وعليه يُربط قطار “هعيمق” من منطقة بيت شان بمعبر الشيخ حسين على نهر الأردن، ومن هناك يوجد مخطط للربط داخل الأردن. فيما تعمل شبكة القطارات السعودية على ربط دول الخليج بالأردن ومن هناك بالكيان الإسرائيلي ومرفأ حيفا والمرافئ البحرية الأخرى.

وتعيش السعودية اليوم أزمة مالية، حيث رحج المحللون بعدم قدرة السعودية على تنفيذ المشروع، نظراً لوجود عجز في الميزانية يبلغ 20%، كما أن هناك عجزا في الميزان التجاري، وارتفاعا مهولا فيما يخص الديون التي لم تتعد 11 مليار دولار سنة 2014، بينما تبلغ اليوم قرابة الـ114 مليار دولار،.

كما أن الأرقام الرسمية الصادرة عن البنك المركزي السعودي تبين أن الاحتياطي النقدي للمملكة تراجع إلى النصف خلال 32 شهراً فقط، وهذه المؤشرات تبين أن الوضع المالي ليس جيدا، لدرجة أن المملكة اضطرت إلى بيع سندات في السوق المحلية بقيمة 10 مليارات دولار، وبـ13 مليارا في السوق العالمية. انتهى/25

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here