تحذيرات نيابية من تأثير المجلس التنسيقي العراقي السعودي على ملفات استراتيجية

0
385

المعلومة/بغداد..

حذرت النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، الاثنين، من ان يكون المجلس التنسيقي بين العراق والسعودية على حساب ملفات استراتيجية لها علاقة بأمن العراق والمنطقة، منوهة إلى احتمالية وجود خطة جديدة للتقسيم برعاية سعودية أميركية. 

وقالت العوادي في بيان تلقت /المعلومة/، نسخة منه، إنها “ترحب بعلاقات ايجابية بين العراق واي دولة اخرى من دول الجوار وغيرها ، لكن بشرط ان لا تكون على حساب الشعب العراقي وشعوب المنطقة التي ذاقت الويلات جراء ممارسات السلطات السعودية التي رعت الارهاب وكانت مصدرا له، وهذا الامر ثابت في العراق حسب الادلة التي تملكها الحكومة العراقية، منها ما اعلنه رئيس الوزراء حيدر العبادي بان ٥ الاف سعودي فجروا انفسهم داخل العراق”.

وأضافت، أن “الاتفاق بين العراق الجريح والسعودية يجب ان لا يهمل او يتناسى الفتاوى التكفيرية التي صدرت من قبل المؤوسسة الدينية السعودية الرسمية التي دعت علنا الى قتل العراقيين وتحت انظار ومباركة السلطات السعودية، منها التي صدرت من داخل الحرم المكي المقدس وأن يعالج هذا الملف لضمان عدم مجيء موجة جديدة من الانفجارات التي كانت تنفذ بآليات وانتحاريين سعودين”.

واعربت العوادي عن أملها من “رئيس الوزراء والوفد المرافق له ان لا ينسوا دماء الأبرياء من الشعب اليمني الأبي المظلوم والشعب البحريني ومظلومي المنطقة الشرقية التي هدمت بيوتهم على رؤوسهم لأسباب طائفية ،كما نأمل  ان لا  ينسى الوفد العراقي ان الشعب العراقي الحر الأبي له علاقة مبدئية وثيقة مع هذه الشعوب والشخصيات الوطنية والعلمائية التي سلبت منهم ابسط حقوق الإنسان ، ونأمل أن تجد هذه الملفات حيزا للمعالجة في هذا التنسيق”.

ودعت العوادي رئيس الوزراء والوفد المرافق له إلى “عدم القبول بأي تعامل مع السعودية الا في حال استرجاع حقوق الشهداء وضحايا العمليات الارهابية”، مشيرة الى تخوفها “من ان يكون هذا التنسيق سببا لعودة بعض الشخصيات الطائفية والمحرضة عليها للعراق”.

ولفتت العوادي الى “غرابة ان يتزامن تواجد وزير الخارجية  الأمريكي في السعودية مع زيارة الوفد العراقي لها”، مبدية تخوفها من “وجود خطة جديدة للتقسيم ترعاها أمريكا والسعودية تحت غطاء هذا التنسيق  بعد فشل خططها السابقة”. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here