تقرير جديد للأمم المتحدة يتهم البحرين بـ”الانتقام” من الحقوقيين

0
361

المعلومة/بغداد..

حذر تقرير جديد للأمم المتحدة من أن عددا متزايدا من المدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم بما فيهم البحرين يواجهون انتقاما للتعاون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

وحث التقرير، بحسب ما نقلت قناة “اللؤلؤة”، جميع الدول بما فيهم البحرين على وقف الأعمال الانتقامية والتحقيق في الادعاءات القائمة وتوفير سبل انتصاف فعالة واعتماد وتنفيذ تدابير لمنع تكرار الأعمال. وتقول إن الحكومات التي طعنت في القضايا إما لم ترد أو لم تعالج الشواغل في الردود التي قدمتها.

واشار التقرير الى ان انماط الحالات تشير الى ان بعض الدول لديها استراتيجية لمنع الاشخاص المتعاونين مع الامم المتحدة فى مجال حقوق الانسان.

ويذكر التقرير، وهو الثامن من نوعه، أسماء 29 بلدا بما فيهم البحرين حيث تم توثيق حالات الانتقام والترهيب – وهي زيادة كبيرة عن العدد السابق البالغ 20 دولة. وهناك 11 دولة من الدول الأعضاء الحاليين في مجلس حقوق الإنسان. وقد وردت بعض التقارير في التقرير السنوي عن الأعمال الانتقامية كل سنة تقريبا منذ إنشائها في عام 2010.

واشار التقرير الى ان هذه الحالات “تثير قلقا بالغا”، مشيرة الى ان الكثيرين يرتكبون او يتغاضى عنهم مسؤولون حكوميون. ولا يتم الإبلاغ عن العديد من الحوادث الأخرى بسبب المخاوف من حدوث مزيد من التداعيات، بينما تم حجب تفاصيل بعض الحالات المعروفة حتى لا تعرض الضحايا لمزيد من المخاطر.

وسلط الضوء على عدد من القضايا التي وقعت مؤخرا بعد الانتهاء من إعداد التقرير، بما في ذلك قضية المحامي المصري إبراهيم متولي، الذي احتجز في مطار القاهرة في 10 أيلول في طريقه للقاء فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري وغير الطوعي في جنيف، ويقال إنه تعرض للتعذيب ولا يزال محتجزا. ويزعم أن رسالة من الفريق العامل كانت مدرجة في القضية المرفوعة ضده. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here