تقرير أميركي: واشنطن تشعر بالقلق من الإعلام المقاوم

0
293

المعلومة/ ترجمة …

كشف موقع ديفنس ون الامريكي المتخصص بشؤون الدفاع، عن قلق الإدارة الأميركية والقادة العسكريين من الإعلام المقاوم، مشيرا إلى أن وسائل إعلام جبهة المقاومة بدأن نفوذها ينتشر في جميع انحاء الشرق الاوسط بطريقة مثيرة للقلق.

ونقل التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ عن قائد القيادة المركزية الامريكية الجنرال ستيف فوتل قوله في قمة بيلنغتون للأمن السيبراني في واشنطن إن “احد الاشياء الرئيسية التي نراها هنا هو استخدام ايران للقدرات الالكترونية للتاثير في بيئة المعلومات ، وهذا هو المكان الذي يمكنك فيه أن ترى التأثير الاهم لتلك الجهات في هذا الفضاء الخاص”. 

واضاف فوتل، أن “قدرتها على استخدام الفضاء الالكتروني للتاثير في المعلومات ونشر رسالة تمثل جانبا رئيسيا لما نرى “، مؤكدا أن ” ايران تعمل بشكل كامل في المنطقة الرمادية ” بالاشارة الى الحرب الاعلامية من خلال مقاتليين غير نظاميين ودعاية عدوانية ضد الولايات المتحدة”.

من جانبه قال مسؤول عسكري امريكي كبير يتمتع بخبرة قيادية واسعة في العراق رفض الكشف عن هويته “لقد تذوقت القوات الامريكية جهود تاثيرات وسائل الاعلام الايرانية في العراق عام 2015 فقد اصبحنا في نهاية المطاف من ابغض الناس والبعبع في كل قصة تقريبا “.

واضاف أن “وسائل الاعلام التي تملكها او ترعاها ايران جميعها تعتقد أن الولايات المتحدة خلقت داعش على الرغم من اننا هناك “، مشيرا الى أن ” الايرانيون والشيعة يعتقدون اننا سنؤيد السنة ، بينما يعتقد السنة أننا مؤيديون لايران بسبب الاتفاق النووي ودعم الحكومة العراقية “.

إلى ذلك أكد السفير الامريكي السابق في سوريا والذي عمل مستشارا للسفارة الامريكية في العراق روبرت فورد أن “ايران تملك وجودا اعلاميا كبيرا لها في العراق وعندما كنت هناك بين اعوام 2003 الى 2010 رأيت الكثير من المسؤولين العراقيين يبقون قنوات التلفزيون الايراني مفتوحة في مكاتبهم ولم يكونوا فقط من الشيعة بل ايضا من السنة والاكراد والذين يحافظون على متابعة وسائل الاعلام الايرانية طوال اليوم في حال كان هناك اعلان كبير من طهران ، فهذا التأثير كان دائما موجودا هناك”.

وأضاف فورد، أن “انتشار ايران ينمو عبر  الانترنت من خلال وكالات الانباء التابعة للحكومة مثل وكالة انباء فارس المرتبطة بالحرس الثوري بالاضافة الى عشرات الوكالات الاخرى”.  انتهى/ 25 ض

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here