الجعفري أمام الجماعة العربية: دول العالم ستبقى في مرمى الدواعش مالم نقف وقفة واحدة

0
502

المعلومة/بغداد..

حذر وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، الثلاثاء، من أن دول العالم ستبقى في مرمى “الدواعش” مالم تقف وقفة واحدة، داعيا حكومات وشعوب الشرق الأوسط إلى الارتقاء لمستوى التحدِّيات الحقيقـيَّة التي تواجه المنطقة.

وقال الجعفريّ خلال القاء كلمة العراق في الدورة الأولى للاجتماع الوزاريِّ للحوار السياسيِّ العربيّ-اليابانيّ في العاصمة المصريَّة القاهرة، بحسب بيان لمكتبه تلقت /المعلومة/، نسخة منه، إن “دول العالم ستبقى في مرمى الدواعش، وسيبقى هذا التحدِّي صارخاً ما لم نقف وقفة واحدة، ولعل التجربة التي مرَّ بها العراق، والتي توحَّدت إرادات دول العالم كلـُّها على المسرح العراقيِّ، ومن خلال قراءتي للتاريخ لم أجد فصلاً تاريخيّاً تقف فيه إرادة الشُعُوب من كلِّ العالم موقفاً مُوحَّداً مع دولة واحدة ضدَّ عدوّ مُشترَك كما حصل في العراق ضدّ الدواعش، مضيفا ان النصر الرائع تحقق عبر وحدة حركة العراقيين العسكريَّة في الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيِّ، والبيشمركة، والسياسيَّة من خلال وقفة القوى السياسيَّة كلـِّها، وركنت خلافاتها جانباً، ووقفت تذود عن العراق، فما حصل في العراق كان مُشرِّفاً، وأعتقد أنه درس بليغ”.

وأكد أن “الشرق الأوسط اليوم يتعرَّض إلى تحدِّيات حقيقـيَّة، ويجب على أبنائه قادة وشُعُوباً وحكومات أن يرتقوا إلى مُستوى مُواجَهة هذا التحدِّي، وعلينا أن نـُحوِّل هذا التحدِّي من خطوة تراجُع إلى خطوة تقدُّم، ومن فشل يُلوِّح به الأعداء إلى إحراز النجاح المأمول من قبل الجميع فلا يزال الإرهاب يُهدِّد كلَّ شيء، ولم تزل إرادة شُعُوبنا أقوى من هذا التحدِّي”.

وشدد الجعفري على “موقف العراق إزاء القضيَّة العربيَّة المركزيَّة القضيَّة الفلسطينيَّة يدعو العراق المُجتمَع الدوليَّ لاتخاذ خطوات جادَّة لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط عبر تأمين حُقوق الشعب الفلسطينيِّ الشقيق، ويدعم العراق حكومة وشعباً نضال الشعب الفلسطيني”.

وفيما يخصّ الوضع في سوريا جدَّد الجعفريّ “موقف العراق المُتمثــِّل بالدعوة للحلِّ السياسيِّ بدلاً عن الحلِّ العسكريِّ، وعدم التدخـُّل في الشُؤُون الداخليَّة للدول؛ حفاظاً على وحدة، وسلامة الأراضي السوريَّة”.

أمّا بشأن العلاقات بين الدول العربيَّة مع الجمهوريَّة الإسلاميَّة في إيران، اوضح الجعفري أن “ العراق يلتزم بالثوابت الدستوريَّة في علاقاته مع الدول الشقيقة، والصديقة، وهي قائمة على مبدأ حُسن الجوار، والعمل على تعزيز العلاقات الوديَّة”. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here