الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة تدق ناقوس الخطر: المخزون الغذائي في خطر 

    0
    301

    المعلومة/بغداد..

    حذر الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة غرب آسيا، الخميس، من أن فشل الاستثمار في حماية واستعادة الاراضي الجافة وخصوصا التربة قد يعرض مستقبل المخزون الغذائي الى الخطر.

    وقال الاتحاد في بيان قبيل انعقاد الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر التي تقام في الصين، إن “الأراضي الجافة تغطي 41٪ من مساحة الكرة الارضية”، موضحا أنها “موطن لثلث سكان العالم، ويوجد فيها 44٪ من النظم المزروعة و 50٪ من الثروة الحيوانية في العالم، ويتواجد الجزء الاكبر من التنوع الحيوي للاراضي الجافة في التربة نفسها والتي تحدد الخصوبة الكلية والانتاجية لها”.

    وقالت إنغر أندرسن المدير العام للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، إن “الأنواع والأنظمة الإيكولوجية هي محركات الحياة في الأراضي الجافة”، لافتة الى أن “أهميتها تكمن في حفاظها على حياة مليارات البشرفي العالم غالبا ما يتم الاستهانة بها”.

    واضافت اندرسن، “توفر الأراضي الجافة الغذاء والمياه للمجتمعات المحلية وتخفف من حدة التغييرالمناخي وتساهم في تخفيف آثار الكوارث الطبيعية”، محذرة من أن “تربة الأراضي الجافة تتشكل ببطء ويمكن تدميرها بسرعة، ولذلك يحض الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة جميع الدول للاستثمار في حماية هذه النظم البيئية من اجل الحفاظ على الخدمات التي تقدمها ومن اجل الدور الرئيسي الذي تلعبه في تحقيق اهداف التنمية المستدامة”.

    ويمكن أن يؤدي تدهور التربة في الأراضي الجافة “التصحر” إلى انخفاض إنتاج الغذاء العالمي بنسبة 12% في السنوات الـ25 المقبلة، الأمر الذي يساهم ذلك في زيادة انبعاث الكربون في العالم بمقدار 60% من الكربون في التربة يتم فقده من خلال تدهر الاراضي.وبحسب تقديرات الاتحاد الدولي فإن  ما بين 25 و 35٪ من الأراضي الجافة آخذة في التدهور، مما يقوض إنتاجيتها، ويؤثر على  أكثر من 250 مليون شخص بشكل مباشر، ويعرض مليار إنسان يتواجدون في 100 بلد للخطر بسبب هذا التدهور.

     ويحث الاتحاد الدولي على الاستثمار العاجل في حماية الأراضي الجافة واستعادتها وإدارتها إدارة مستدامة كأولوية قصوى من اجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك مكافحة تغير المناخ والحد من الفقر وزيادة الأمن الغذائي والمائي والنهوض بالصحة والنمو الاقتصادي . انتهى/25

    اترك رد

    Please enter your comment!
    Please enter your name here