امريكا و اموال العراقيين / المسروقة

0
345

كتب / نوري الزكم …

شاهدت خلال زياراتي لأكثر من دولة مجاورة خلال الاشهر الماضيةً٠٠ ابراج سكنية وعمارات وفلل فارهة وو تعود ملكيتها لمسؤولين في ادارة مختلف اجهزة الحكم بالعراق٠٠

وسمعت احاديث من مواطنيين عراقيين اتيح لي ان التقي بهم عن اتساع ممتلكات ( مختلفة من مصانع ومزارع ) لتلك الشريحة القليلة التي استحوذت على مصادر الثروة بعد عام 2003 كما اطلعت على مقالات وتقارير صحفية تحدثت عن تصاعد حسابات تلك المجموعات في المصارف والبنوك الاجنبية والتي تقدر بالمليارات٠

ورغم ان الجميع في العراق  حكاماً ومحكومين يتحدث عن اتساع حجم الفساد والمفسدين،، الا ان كل ذلك التناول الخجول ، لم يعلن بشكل رسمي واضح ولم يرافقه تحرك فعال لمعالجة تلك الظاهرة المستشرية او اي محاولة جادة لاسترجاع الاموال المنهوبة بطرق مختلفة ٠٠

وصباح هذا اليوم ( الاثنين) الموافق الرابع عشر من شهر اب/ 2017 ، اعلمتني سيدة عراقية فاضلة تقيم في امريكا الشمالية ان هناك نية لدى السلطات العليا الامريكيةً للاستيلاء على اموال عدد كبير من كبار رجال ونساء السلطة في العراق ٠ ومصادرتها، كتعويضات تقدم لأسر قتلى ومعاقي جيش الاحتلال الامريكي وهم ( بالالاف) ٠٠ ( الذي لولاهم ) لما تمكن بعض المسؤولين العراقيين من امتلاك تلك الثروات٠

وقد زودتني تلك السيدة العراقية النبيلة ، بقائمة طويلة تتضمن اسماء ومبالغ ارصدة المسؤولين المعنيين،، لفترة ما بعد الاحتلال٠

يا ترى ماذا كان يحدث لو ان تلك الحفنة المتنامية من اللصوص قد استثمرت الاموال الضخمة التي سرقتها من الاموال العامة في مشاريع صناعية او زراعية او عمرانية او خدمية في داخل العراق  على الاقل يكون الضرر الذي يصيب الاقتصاد العراقي اقل مع الفوائد الاخرى التي تتحقق من تشغيل الملايين من الباحثين عن فرص عمل لتأمين حياتهم ، ذلك لم يحدث بسبب ان اللصوص والسراق  خونة وعملاء٠٠ قبل ان يكونوا من اصحاب الثروات ٠

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here