قيادي بـ”داعش” معتقل: ساحات الاعتصام مكنتنا من السيطرة على الأنبار والموصل

0
855

المعلومة/بغداد..

كشف ضابط في محكمة تحقيق جنايات الرصافة في بغداد، أن قيادياً بارزاً في تنظيم “ داعش”، معتقل حالياً لدى السلطات العراقية، اعترف خلال التحقيق معه أن خطة اجتياح التنظيم لمدن عراقية حدودية مع سورية كانت وُضعت منذ العام 2013، في سجن أبو غريب غرب بغداد، من قبل قيادات عدة تمكنت من الفرار من السجن، نهاية تموز من العام نفسه، مبيناً أن الخطة فشلت أكثر من مرة لأسباب كثيرة، لكن “ساحات الاعتصام” مكنت التنظيم من تنفيذ مخططه.

وذكرت صحيفة “العربي الجديد” في تقرير لها اطلعت عليه /المعلومة/، أنه “يخضع حالياً نحو 90 عضواً بارزاً في “ داعش” للتحقيق في سجن محصن شمالي العاصمة العراقية بغداد، تم اعتقالهم خلال المعارك التي جرت في محافظتي الأنبار ونينوى، بينهم المدعو أبو أحمد التركماني من أهالي تلعفر، أحد أذرع زعيم “ داعش”، أبو بكر البغدادي، المهمة في الجناح العراقي بالتنظيم”.

وأضافت أنه “يشغل حالياً سجناء فروا من سجن أبو غريب مناصب قيادية مهمة في التنظيم، بينهم “والي الجزيرة”، عبد القادر خيري، و”والي البوكمال” السورية، طه المشهداني، و”المفتي الشرعي لولاية الخير” (الرقة)، محمد طه، وشاكر وهيب الملقب بالشيخ أبو وهيب، والذي يعتقد أنه تولى منصب “والي الأنبار” بعد مصرع “الوالي” السابق بغارة أميركية مطلع العام الحالي، فضلاً عن محمود كاظم، الملقب بالدكتور محمود، المسؤول عن تطوير برنامج الصواريخ التي يقوم التنظيم بصناعتها محلياً، ويبلغ مدى بعضها أكثر من 30 كيلومتراً”.

ووفقاً الصحيفة التي نقلت عن مسؤول عراقي، فإن القيادي في تنظيم “ داعش”، أبو أحمد التركماني، الذي اعتقل بعد إصابته في منطقة الموصل القديمة، مطلع تموز الماضي، أكد خلال التحقيق معه أن خطة الانتقال إلى العراق، والسيطرة على مدن حدودية مع سورية، كانت أحد أهداف التنظيم منذ مطلع 2013، إلا أنها كانت متعلقة بمدن حدودية، مثل القائم والرطبة في الأنبار، والبعاج وسنجار ومناطق قرب الموصل، بهدف قطع طريق الإمدادات عن سوريا، وخلق مناطق نفوذ جديدة، والحصول على سلاح الجيش العراقي بعد مهاجمة قواعده الحدودية، إلا أن المخطط لم يحالفه الحظ”.

ووفق الاعترافات فإن التركماني ومئات آخرين انتقلوا إلى سورية بعد تحريرهم من السجن، واستمروا في العمل مع التنظيم هناك لأكثر من خمسة أشهر، قبل أن تندلع فتنة ساحات الاعتصام، ورفع بعض العشائر السلاح، خصوصاً في الأنبار، ما شكل غطاءً مناسباً لمهاجمة المدن الحدودية، التي سهلت التوغل إلى الموصل شمالاً والرمادي غرباً.

وبحسب اعترافات التركماني فإنه كان على رأس قوة تبلغ أكثر من 200 مسلح دخلت الأنبار من البوكمال السورية، بصفة مقاتلين من عشائر الدليم، ورفعوا أعلام تلك العشائر، ولم يرفعوا علم داعش في البداية”، مشيرا إلى أنه “تمت تصفية زعماء قبليين ورجال دين سنة بارزين في الفلوجة والموصل والرمادي والقائم، قبل اجتياح التنظيم للمدن العراقية بأيام، بسبب اعتقادهم أنهم سيواجهون التنظيم ويرفضون وجوده في العراق”. انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here