فتوى الجهاد الكفائي فتوى النصر

0
1978

كتب / مهدي المولى …

 لا شك ان فتوى الجهاد الكفائي  كانت بحق كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية في ايران الامام  علي خامنئي بالفتوى الربانية فتوى انقذت العراقيين والعرب والمسلمين والناس اجمعين من  اخطر وباء في تاريخ البشرية  اسمه الارهاب الوهابي المدعوم من قبل ال سعود من اخطر هجمة ظلامية وحشية هجمت على الانسانية كانت تستهدف ذبح الحياة والانسان وقتل قيمها الانسانية وكل شي جميل فيها

من ثمار الفتوى الربانية فتوى  النصر فتوى الجهاد الكفائي هي وحدة العراق والعراقيين بكل اطيافهم واعراقهم ومحافظاتهم وتأسيس الحشد الشعبي المقدس الذي انتمى اليه كل عراقي صادق مخلص محب للحياة والانسان ومعتز بالانسانية وقيمها السامية النبيلة  بغض النظر عن لونه عرقه  طائفته معتقده وجهة نظره

وهكذا  توحد السني والشيعي والعربي والتركماني والكردي والمسلم والمسيحي والايزيدي والصابئي في صرخة واحدة انا عراقي انساني  هيهات منا الذلة

نعم للحياة الحرة نعم للحضارة للعلم  لدولة القانون للحرية         لا   للموت  للوحشية للجهل للفوضى للعبودية

وهكذا امتزجت دماء وارواح وأجساد العراقيين  بعضهم مع بعض بل ضمهم قبر واحد وهذا لم يحدث في كل تاريخ العراق  وهذا هو سر الفتوى الربانية وسر انتصاراتها التي وصفت بالمعجزة

  فكانت  هذه الفتوى الربانية  قوة لا يمكن وصفها الا كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية انها قوة ربانية  ولا نزيد على ذلك  حيث منحت من  لبى هذه الفتوى وانتمى الى الحشد الشعبي المقدس قوة روحية وجسدية نعجز عن تحديدها قد لا تصدق شخص في الثمانين من العمر يتسابق مع ابن العشرين في ميدان الحرب في مواجهة الكلاب الوهابية والصدامية صارخا بوجوههم هيهات منا الذلة داعيا الى حياة حرة كريمة  قائلا  مهمة الانسان الحر  في الحياة اقامة العدل وازالة الظلم نشر النور وتبديد الظلام والا ليس حرا هكذا علمنا الامام على والامام الحسين

لا شك ان الانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة  الباسلة وظهيرها القوي الامين الحشد الشعبي المقدس بماركة ومناصرة  الفتوى الربانية فتوى الجهاد الكفائي فتوى النصر   افرحت محبي الحياة والانسان  واحزنت اعدائها

شعر ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة النصرة بوكو حرام ومئات المنظمات التي ولدت من رحم ال سعود ونمت في حضنها ثم نشرتها في كل مكان من العالم لنشر الظلام والارهاب والفساد والوحشية   بالخطر وان استمرار الفتوى الربانية ووليدها الحشد الشعبي المقدس  يعني تلاشي مخططانهم واحلامهم الخبيثة بل يعني نهاية وجودهم على الارض نهاية ال سعود وكلابهم الوهابية الوحشية

 لهذا غيروا وبدلوا في اشكالهم في الوانهم في اساليبهم  وصبغوا عملائهم بالوان  قد تخدع من ينظر اليها مثل العلمانية والمدنية  امثال جوقة المدى  وبعض  المجموعات التي تتظاهر بالعلمانية وحتى اليسارية وبعض رجال الدين الشيعة  اخذت تغدق عليهم الاموال واصبحوا جميعا يرددون ما تردده جريدة الشرق الاوسط التابعة لمخابرات ال سعود   وبوق الضاري التابعة لهيئة النفاق والمنافقين   كما استغلوا بعض العناصر  المعروفة بحماقتها وطفولتها وحبها للشهرة  والمال والنفوذ والنساء من الذين حسبوا انفسهم على الشيعة وفتحوا لهم الابواب على مصارعها  وحسب الطلب اضافة الى دواعش السياسة وثيران العشائر  وعناصر المجالس العسكرية والبرزاني ودواعشه والنجيفي ودواعشه   ووراء هؤلاء جميعا الماكنة المالية والاعلامية الواسعة التابعة لال سعود وشنوا حملة اعلامية كبيرة وواسعة جدا  تستهدف الاساءة الى الفتوى الربانية ووليدها الحشد الشعبي المقدس وكانت  تطالب بما يلي

  دعوة الامام السيستاني الى الغاء الفتوى الربانية يعني الغاء الله  بحجة انتفاء الاسباب لا يدرون ان الفتوى هدفها صنع الانسان الحر بناء الحياة الحرة الكريمة  لأتمام مكارم الاخلاق لتحقيق ارادة الله في الرحمة للعالمين جميعا

دعوة الحكومة الى حل الحشد الشعبي المقدس  بل هناك من طالب  بطرد عناصر الحشد الشعبي المقدس خارج العراق او بأعدامهم بحجة انهم عملاء وخونة

اتهام الفتوى الربانية بانها فتوى طائفية كانت السبب في نشر الارهاب رغم انها وحدت العراقيين وانهت الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية  وزرعت الحب والسلام  في النفوس ودفعتهم الى التضحية ونكران الذات

 كما   ان هؤلاء جمعت كل جرائم وموبقات ومفاسد الكلاب الوهابية والصدامية ورمتها على الحشد الشعبي المقدس

فجاء رد الشعب العراقي بكل اطيافه القوي والشجاع على هؤلاء وعلى اصواتهم النشاز الاصوات المأجورة دواعش السياسية الذين يزرعون الفتنة والتفرقة  وعلى لسان رئيس الحكومة

ان قوات الحشد الشعبي المقدس   لن تحل وسيبقى تحت قيادة المرجعية الدينية الرشيدة والدولة واطلق على فتوى الجهاد الكفائي اسم فتوى النصر

ويبقى الحشد الشعبي المقدس متسلحا بالفتوى الربانية بفتوى النصر الى الابد حتى يتبدد ظلام  الكلاب الوهابية ويعم النور في كل مكان من الارض حتى تقبر الوحشية ومن يؤيدها وتعم الحضارة والقيم الانسانية في كل مكان

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here