محلل سياسي: المستفيد الوحيد من مقاطعة الدول الخليجية لقطر هي إسرائيل 

0
144

المعلومة/ متابعة…

أكد المحلل السياسي البحريني سعيد الشهابي, السبت, أن الخاسر من الخلافات بين الدول الأربعة وقطر هو الخليج فقط أما المستفيد الوحيد فهي إسرائيل, فيما أشار إلى أن الغرب سمح للسعودية بترسيخ علاقتها مع إسرائيل والتصعيد مع إيران فقط وعدم التصعيد مع قطر.

 وقال الشهابي في حوار أجرته معه وكالة “سبوتنك” وأطلعت عليه وكالة / المعلومة/ إن “الغربيين كانوا يريدون تفكيك مجلس التعاون، والأزمة أنشأتها السعودية عندما اعتقدت أن بإمكانها التحرك بأكثر مما هو متاح، وأن تضرب في كل الجبهات وهذا غير مسموح به”.

وأضاف أنه “بإمكان السعودية أن تتحرك فقط فيما يخدم المشروع الغربي في المنطقة وليس خارجها، تستطيع أن ترسخ علاقاتها مع اسرائيل وتصعد مع إيران فهذا مقبول، أما أن تعكر صفو العلاقات وتتصدى لدولة حليفة للغرب فهذا من غير المقبول”.

وأوضح الشهابي, أن ” شعوب الخليج هي الخاسرة، والمستفيد هي اسرائيل وربما شركات السلاح الغربية، فقطر وقعت اتفاقاً عسكرياً بقيمة 13 مليار دولار مع الولايات المتحدة بعد أيام من الأزمة لتحافظ على شيء من التوازن العسكري، وربما تكون الدوحة قد كسبت بإبعاد شبح الانقلاب الذي كان من الممكن حدوثه بتمويل سعودي، وأصبح الأمير القطري رمزاً وطنياً”.

وأشار إلى أن “السعودية كانت تعتقد أن بإمكانها أن تضرب قطر عسكرياً ولكن الغربيين أنذروها بأن هذا ليس من مهامها، وهنا انتهت الخطة السعودية بغياب المشروع العسكري، فليس هناك شيء تستطيع أن تضغط به على قطر سوى التدخل العسكري وهذا غير ممكن”, مبيناً أنه “عندما رفض القطريون الشروط الثلاثة عشر وقعت الرياض في ورطة، وتحولت المعركة لحرب استنزاف بين الجانبين”.

ولفت إلى أن “فرص تركيع قطر تراجعت وفرص تفكك مجلس التعاون تصاعدت، ومنها استطيع القول أن السعودية ليس لديها القدرة على التصرف كقوة إقليمية بالانفصال عن التوجهات الغربية والأمريكية، بعدما فشلت في كل الملفات الخارجية “اليمن- سوريا- العراق- ليبيا- قطر”.

 

وأكد المحلل السياسي البحريني, أن “هناك ضغوط على الدول الأربع المقاطعة، أوروبا وبريطانيا ليستا مرتاحتين لهذا الأمر، وكذلك الخارجية الأمريكية، والسعوديون يعلمون أنهم متورطون ومتهمون في الداخل الأمريكي بقانون “جاستا” والذي يسمح لعائلات ضحايا 11 أيلول برفع قضايا ضد السعودية وطلب تعويضات وهو اتهام صريح بالارهاب”.

وتابع أنه “في الوقت الذي تتهم فيه الرياض قطر بدعم الإرهاب، يمكن أن يكون لقطر دور لكن دور السعودية أكبر بعشرات المرات، فالأمريكان يرون أن هذا كلام غير منطقي وغير مبرر، ومن المنطقي أن تقول الخارجية الأمريكية للسعودية أننا تغاضينا عنكم عندما دخلتم البحرين لدعم الحكومة ولكن لن نتغاضى عنكم في قطر لأنكم تحاربون الحكومة في بلد فيه أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة”. انتهى/ 25 س

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here