ايها العراقيون كونوا على يقظة وحذر..فداعش الوهابية والسياسة غيروا وبدلوا الوانهم واشكالهم

0
234

كتب / مهدي المولى …

هناك حقيقة واضحة وملموسة ومعروفة ان داعش الوهابية كانت غطاء  لدواعش السياسة في العراق امثال البرزاني  والاخوين  النجيفي ومن حولهم من خونة وعملاء أمثال  الطريقة النقشبندية ثيران العشائر دعاة العلمانية والمدنية امثال عزيز الحاج  سعدي يوسف  صباح زيارة جوقة المدى  بعض رجال الدين الشيعة الذين صنعتهم مخابرات صدام امثال الخالصي الصرخي اليماني  وغيرهم ايتام صدام وعناصر مجالسه العسكرية     

كل هذه المجموعات والشخصيات والجهات  ومن حولهم   تحركت بأمر من اسيادهم ال سعود اردوغان الموساد الاسرائيلي تحت غطاء داعش الوهابية   وفق  خطة مدبرة ومخطط لها مسبقا وهي نشر الفوضى والحرب الطائفية والعنصرية والعشائرية ومن ثم تقسيم العراق الى امارات مشيخات على غرار مشيخات وامارات الخليج والجزيرة    تحكمها عوائل معينة تتوارث الحكم من الآباء الى الابناء     وبالتالي التحالف مع اردوغان وال سعود او ضمها  الى خلافة الباب العالي  ومن ثم فرض الدين الوهابي اي دين ال سعود

 وفعلا تحرك هؤلاء جميعا كل مجموعة  حسب الخطة المرسومة من قبل اعداء العراق  ال سعود  اردوغان تحت اسم داعش الوهابية  واحتلوا الموصل وكركوك وصلاح الدين والانبار ومناطق في ديالى وحاصروا بغداد ومدن الوسط والجنوب  واعتقدوا ان بغداد اصبحت في أيديهم وانهم سيهدمون مراقد ال الرسول ويذبحون شباب الشيعة ويسبون نساء الشيعة  وبيعهن في اسواق النخاسة التي يشرف عليها اقذار الخليج والجزيرة

وقيل حدث خلافا بين الخائن مسعود البرزاني والخائن اثيل النجيفي كل واحد منهم يريد ان يثبت لاسياده ال سعود واردوغان بانه الاكثر خدمة والاكثر تضحية في تنفيذ مخططات ال سعود واردوغان وتدمير العراق وذبح العراقيين وسبي نسائه كما اكد الخائن البرزاني بانه لولا  وجوده لما استطاع ابو بكر البغدادي من احتلال سنجار وذبح شبابها وسبي نسائها  كان ذلك تلبية لرغبة اقذار ال سعود بشراء  اكبر عدد من  النساء العراقيات وخاصة الايزيديات كمااعلنت جوكر الخائن مسعود البرزاني فيان الدخيل بان النساء الايزيديات من اجمل نساء العالم وهذا الاعلان زاد في شهية هؤلاء الوحوش لهذا كلفوا البغدادي والبرزاني بهذه المهمة وفعلا انجزت المهمة حيث سبيت اكثر من اربعة آلاف فتاة ايزيدية وعرضن في اسواق النخاسة   الغريب ان الكلاب الوهابية الصدامية دواعش البرزاني والنجيفي  استخدموا اسلوب آخر مع النساء الشيعيات يلقون فكانوا يلقون القبض على المرأة الشيعية فيغتصبوها  ثم يذبحوها ثم يحرقوها لا ندري  السبب في ذلك حيث اغتصبوا اكثر من2000 فتاة شيعية ثم  ذبحن  ثم حرقن    للاسف  الشديد ان  هذه الجريمة البشعة تجاهلها الاعلام تماما وكأنها لم تحدث

  وهلل ورقص واحتفل دواعش السياسة في بغداد بنصر داعش واحتلال ثلث ارض العراق  ودعوهم الى الاسراع لتحرير بغداد من الروافض  المجوس  واطلقوا على غزو الكلاب الوهابية والصدامية بالثورة الشعبية وانتفاضة  الاحرار من اجل الحرية وباركوا اهل الموصل الحياة المنعمة المرفهة التي تحققت لهم في ظل داعش الوهابية  والصدامية ودعوهم الى التقدم الى بغداد والى مدن الوسط والجنوب ودعوا الشيعة الروافض في بغداد ومدن الوسط والجنوب الرحيل  من العراق والا سيذبحون على الطريقة الوهابية

لكن الفتوى الربانية التي اصدرها الانسان الصالح الامام السيستاني والتي دعت العراقيين الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات  فاسرع العراقيون الشرفاء الاحرار من كل الاديان والطوائف والاعراق والمناطق الى تلبية الفتوى وشكلوا الحشد الشعبي المقدس  الذي التف حول قواتنا الامنية الباسلة فاصبح  الظهير القوي والامين حوله فمنحه القوة والثقة  وبهذا تشكلت قوة قاهرة تمكنت من صد الهجمة الظلامية الداعشية الوهابية الصدامية المدعومة من قبل  اعداء العراق  ال سعود واردوغان  وتطهير وتحرير ارضنا من دنس هؤلاء ورجسهم وهكذا فشلت مخططات اعداء العراق وتلاشت احلامهم الحقيرة الخبيثة   بل اصبحوا في حالة خوف ورعب  فال سعود مهددون في عقر دارهم    خاصة بعد ان اعلنت قطر خروجها عن طاعة ال سعود وبدأت في كشف جرائم وموبقات ال سعود وكلابها الوهابية

 وهذا لا يعني انهم استسلموا للامر الواقع ابدا بل  غيروا الوان واشكال كلابهم الوهابية  ودواعش السياسة التابعة   لهم والتي تتحرك وفق مخططاتهم المعادية للعراق والعراقيين

فدواعش السياسة تهيئ  الظروف الملائمة للكلاب الوهابية الداعشية والصدامية  وتتحرك وفق تلك الظروف  وفق الخطط المرسومة

مثلا دعوة  مسعود البرزاني وهو من اهم عناصر دواعش السياسة الى الانفصال وتأسيس مشيخة  خاصة بعائلته كما انه استقبل  كل ثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية وجلادي الطاغية  صدام الذين استقبلوا كلاب داعش الوهابية وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وبايعوا ابو بكر البغدادي   كانوا في حضن  الطاغية المقبور   صدام  وبعد قبر الطاغية انتقلوا الى حضن  البغدادي  وبعد قبر ابو بكر البغدادي انتقلوا وأستقروا  الان     جميعا  في  حضن البرزاني

 كما قاموا بحملة اعلامية استفزازية ضد الحشد الشعبي المقدس  تستهدف  الاساءة اليه وتشويه سمعته والدعوة الى حله   وأبعاده ومعاقبته بطرد عناصره  واعدامهم لانهم عناصر اجنبية عملاء لدولة اجنبية  لانه هو الذي احتل   المناطق السنية وهو الذي اغتصب واسر الايزيدات وهو  الذي هجر اهل السنة ونهب اموالهم  بل هناك من يطالب بحل الجيش العراقي وكل القوات الامنية العراقية  لانها طائفية فارسية محتلة  والدعوة الى اعادة جيش صدام ويعني ابعاد الشيعة من اي موقع عسكري لان الشيعي خائن  عميل لا يمكن الوثوق به هذا ما كان عليه منذ ايام معاوية وال عثمان وحكم صدام

 المعروف جيدا ان اعداد  كلاب ال سعود الوهابية الداعشية الصدامية  في العراق  كما يؤكدها اهل الخبرة والاختصاص اكثر من مليون كلب  داعشي صدامي  لم يقتل منهم غير 40 الف كلب يا ترى اين ذهب ما تبقى من هذه الكلاب  لا شك انهم ذابوا بين الناس عادوا الى حفرهم الى جحورهم الى حواضنهم المختلفة من زاخو الى الفاو بعد ان صبغوا انفسهم بالوان مختلفة كما ان الكثير منهم كانوا  يعملون في اجهزة الدولة المختلفة الامنية والعسكرية ولهم قوة ونفوذ  في هذه المؤسسات وفي كافة المجالات من القمة الى القاعدة

كما ان هذه الكلاب الوهابية الصدامية بمساعدة دواعش السياسة تمكنت من صنع وخلق حواضن وقواعدة وخلايا مهمة في  مدن الوسط والجنوب وفي مناطق شيعية مثل الثورة الشعلة الكاظمية ومناطق اخرى

لهذا على الحكومة العراقية ان  تضع خطة دقيقة  والتوجه بصدق واخلاص  لكشف هؤلاء الكلاب الوهابية والصدامية والقاء القبض عليهم واعدامهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة  كما يتطلب قبل ذلك القاء القبض على دواعش السياسة وتنفيذ حكم الاعدام بهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة  بقوة وبتحدي وبدون   اي خوف او مجاملة

الويل للعراق والعراقيين اذا عادت الحكومة الى سياسة عفا الله عما سلف  واسلوب المصالحة والعفو  يعني  عودة داعش الوهابية والصدامية  بهجمة وحشية  لا تذر ولا تبقي  يعني سيحققون وصية ربهم معاوية بذبح تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى  سيجعلون منهم عبيد وملك يمين

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here