تعرّف على الحقائق الثمانية المذهلة عن كابلات الإنترنت في البحار

0
336

المعلومة/ متابعة…

رغم التكنولوجيا المتطورة التي نعيشها هذه الأيام وانتشار الأقمار الصناعية وتقنيات الإنترنت، لكن تبقى الكابلات البحرية هي أبرز الأدوات لنقل الإنترنت بين دول العالم، وفيما يلي نرصد مجموعة من الحقائق المذهلة عن كابلات الإنترنت الموجودة أسفل سطح البحر على أعماق تصل إلى أكثر من 8000 كم، كما يلي:

– وفقًا للتحليلات التي أجرتها اللجنة الدولية لحماية كابلات الإنترنت في الفترة من 2007 إلى 2014، فإن جميع الأخطاء التي حدثت بها لم تنتج نهائيًا عن أسماك القرش، إلا إنها كانت ناتجة في الواقع عن أنشطة رسو السفن والصيد من قبل البشر، والتي تؤثر بحوالي 3/4 هذه الأخطاء.

– لا تعد الكابلات البحرية جديدة تمامًا، حيث تم تثبيت أول كابل للتلغراف عبر المحيط الأطلسي في 1854 الذي يربط بين كندا وأيرلندا، وتم إرسال أول رسالة عبره بعد 4 سنوات.

– وفقًا لتقرير صدر في 2010 عن البنية التحتية العالمية لاتصالات الكابلات البحرية، فما يقرب من 100% من حركة الاتصالات الإلكترونية العابرة للقارات في العالم تجرى عبر الكابلات البحرية، وبدون هذه الكابلات فلن يكون هناك إنترنت بالفعل.

-يعد عمر التصميم النموذجي للكابل البحري هو 25 عامًا، وعلى الرغم من أن الكثير منهم سيستمر لفترة أطول وذلك وفقًا للحد الأدنى للأضرار التي يمكن أن يتعرض لها.

– تمتلك شبكات الكابلات البحرية أطوال مختلفة، فنجد أن شبكة الكابل  SEA-ME-WE-3 تبلغ حوالي 39 ألف كم في طولها وتربط حوالي 33 دولة عبر 4 قارات مختلفة، وهو ما يمثل حوالي 1/10 من المسافة بين الأرض والقمر.

– حتى الآن فإن القارة القطبية الجنوبية هي القارة الوحيدة التي تمتلك إنترنت لاسلكي بعيدًا عن الكابلات البحرية، وذلك نتيجة تفرق سكانها وحركة الجرف الجليدي التي تصل إلى 10 أمتار/سنة وهى بيئة صعبة للغاية.

وإضافة إلى الأخطاء البشرية، فهناك الزلازل التي تحدث تحت سطح الأرض، والانهيارات الأرضية، والتيارات المحيطية القوية، والتي يمكنها أن تدمر هذه الكبلات في النهاية.

– تنتشر الكابلات البحرية في كل مكان، فوفقًا لقاعدة بيانات الكابلات البحرية عن بعد هناك حوالي 358 كابل بحري في مختلف مياه العالم، وهو أقل بكثير من 2200 قمر صناعي تدور حول الأرض.

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here