واشنطن تخطط لإنشاء 12 قاعدة في العراق وتهديدات بمواجهة “الاحتلال الناعم” بالانتقام 

0
3115

المعلومة / بغداد…

ما أن اقترب اعلان  تحرير الموصل  من سيطرة تنظيم داعش الاجرامي حتى بدأت الماكنة الإعلامية والعسكرية الأميركية بالإفصاح عن خططها لما بعد التحرير ونواياهم بالعودة مجدداً للعراق  والضغط على الحكومة للقبول بالأمر بطرق مختلفة  وسط رفض قاطع  من قبل الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، في وقت كشف فيه خبراء أمنيين عن نية أميركية لزيادة قواعدها في العراق الى 12 قاعدة عسكرية.

وكان  قائد قوات التحالف الدولي في العراق الجنرال ستيفن تاوسند، قد دعا اليوم الاحد  إلى بقاء عسكري أميركي “طويل الامد” في العراق بعد هزيمة تنظيم “ داعش” الإجرامي بحجة تدريب القوات الامنية .

في هذا الصدد كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية، عن خطة أميركية مبيته لفرض وصاية على العراق بعد تحرير الموصل وانتهاء ملف داعش، مبينة ان التواجد الأميركي في العراق واضح ومكشوف ابتداءً من تواجد المدربين وانتهاءً بزج شركات امنية بالداخل العراقي بحجة حماية الطرق السريعة بين العراق ودول الجوار .

وقال عضو لجنة الأمن اسكندر وتوت لـ/المعلومة/ ان “ الولايات المتحدة الأميركية تريد فرض وصاية على العراق منذ 2003 وتجددت رغبتها  ضمن خطتها مابعد  داعش وتحرير الموصل”.

وأضاف وتوت ان “ العراق ليس بحاجة الى التواجد الاميركي بقدر حاجتة الى تطبيق الاتفاقية الاميركية السابقة والتي تقضي بمساعدة العراق بالمعلومات الأستخبارية وتزويده بالاسلحة لاغير”، مشيرا الى ان “التواجد الاميركي في العراق واضح للعيان تحت بوابة المدربين والمستشارين والشركات الامنية “.

من جهتها أبدت فصائل المقاومة والحشد الشعبي عن رفضها القاطع لأي عودة أميركية مابعد تحرير الموصل تحت أي بوابة كانت، في وقت توقعت عودتها للانبار وصلاح الدين تحت ذرائع شتى.

وقال القيادي في الحشد الشعبي وحركة عصائب اهل الحق جواد الطليباوي لـ/المعلومة/ إن “ القوات الأميركية دخلت الموصل تحت مسمى المستشارين قبل بدأ المعركة ونتج عنها العديد من عمليات القصف لمواقع تابعة للحشد والجيش، فضلا عن تدخلها في منع الحشد وتقييد حركته للقضاء على داعش الاجرامي   “.

وأضاف أن “فصائل المقاومة تتوقع عودتهم للبلاد بعد انتهاء ملف داعش الى محافظات الموصل وصلاح الدين والانبار”، باشكال مختلفة،  مشيرا الى ان “فصائل المقاومة مجمعةً على رفض أي تواجد اميركي على الأراضي العراقية بعد التحرير”.

وأفاد انه “في حال تواجدها بأي شكل من الاشكال  سيكون لفصائل المقاومة موقف يعلن حينها”.

إلى ذلك كشف الخبير الأمني صفاء الأعسم، عن وجود خطة أميركية لزيادة قواعدها في البلاد من 6 الى 12 قاعدة بعد تحرير الموصل”.

وقال الاعسم لـ/المعلومة/ إن “واشنطن تضغط على الحكومة العراقية لإعلانها بشكل رسمي القبول بالعودة الاميركية للعراق بعد انتهاء تحرير الموصل “.

ويبين الاعسم، أن “العودة الأميركية ستكون على إشكال شتى منها مستشارين وأخرى مدربين وثالثة على شكل شركات امنية بحجة الحماية والاستثمار، “، مشيرا الى ان “واشنطن لديها ست قواعد في العراق وتسعى لزيادتها الى 12 بعد تحرير نينوى”.

وتابع ان “الحكومة واقعة بين الضغط الاميركي بالعودة والرفض الصارم والقاطع من قبل  الحشد الشعبي وفصائل المقاومة بعودة اي شكل من اشكال التواجد الاجنبي في العراق “، مبينا ان أي من الكفتين اقوى وارجح ستعتمد عليها السياسة الحكومية مابعد التحرير ، في اشارة الى قوة الحشد والفصائل في التجهيز والتسليح والتدريب وقدرتها على مواجهة اي تهديد او احتلال اجنبي جديد “.انتهى25/ و

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here